القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تتعايشين مع حماتك التي تكرهك؟

كيف تتعايشين مع حماتك التي تكرهك؟

كيف تتعايشين مع حماتك التي تكرهك؟
كيف تتعايشين مع حماتك التي تكرهك؟

لا يمكن أن ننكر اليوم أن الواقع بات يفرضه على الجميع و بات كل حبيبين شابين يبتدأن الحياة يحتاجان العيش و التعايش في كثير من الاحيان في بيت والدي الزوج فبالتالي تبدأ ما يمكن أن نسميه المشاحنات الطبيعية و التاريخية بين البنت و حماتها و تبدأ معها تبدأ الصراعات الخفية و المعلنة بين الطرفين فتجدين نفس في موقف حرج يصعب تجاوزه فمن جهة لديك زوج تحبين أن ترضيه و لا تثقلي كاهله و من جهة ثانية تدركين آشد الادراك أن مكانة الأم دوما تفوق مكانة الأب بمراحل، لذلك سآقدم لك سبع إرشادات تتخذينها دستورا في تعاملك معها تيسر لك الأمر و هي كالتالي يا سيدتي :

أولا: في مقام والدتك
دعنا نعترف أن الامر ليس سهلا و المسألة نفسية بالدرجة الأولى و قد تجدينه لربما تعبيرا إنشائيا و صحيح أنها لن تكون هي والدتك و لكن النظر إليها بهاته النظرة سيجعلك تستسغين بعضا من تصرفاتها و تتجاوزينها. 

ثانيا: البرود قوة و ليس ضعفا
في بعض الآحيان أو في معظم الآحيان نستطيع أن نقضي على الواقف أمامنا عن طريق التعامل معه ببرود،و المؤكد حتما أن تعذيبك نفسيا - للأسف- يكون هدفا لبعض الحموات و لكن مع ردات الفعل الباردة و التي لا تبرز أي شيء تجعل الشخص الذي آمامك يحتار في إيجاد نقطة ضعفك. 


ثالثا: كلما قل كلامك قلت أخطاءك
دعنا نقول أن الحماة تظل تتصيد منك الكلمات و الجمل التي قد تقولينها على سبيل الغضب و التنفيس عن ضيق ألم بك أو عن طريق مزحة خفيفة قلتيها لذلك فالأحسن آن تميلي لنوع من الصمت و الحذر أمامها و إذا ما أحببت قول شيء لزوجك فيفضل أن يكون في غرفة نومكما بعيدا عنها. 

رابعا: إن لم تستطع قطعها قبلها
يقول المثل العربي : اليد التي لا تستطيع قطعها قبلها و بالطبع قد يرى البعض في مثل هذا المبدأ نوعا من التحايل و ربما حتي نوعا من إستغباء الأخر لكنني أقول لك يا عزيزتي أننا أمام هدف واحد و هو كيفية التعامل مع واقع فرض عليك لذلك ليس عيبا أن تفهمي عقليتها و تستوعبي ما تحبه و ما تكرهه و تحاولي التقرب إليها بحذر و فعل ما تحبه. فمثلا إكتشفتي أنها تحب أكلة معينة سيكون من الجيد لو أظهرت أنك تحبينها أيضا. 

خامسا: أنت المنتصرة
صحيح أن الكثيرين يرفضون تصوير الأمر على أنها حرب فيها منتصر و منهزم ولكنني أحببت أن أشد على يد كل فتاة مبتدأة في الحياة الزوجية و أريد تشجيعها على الصبر و الاستمرار في الحفاظ على عشها الذي وضعت لبناته الأولى مع حبيب القلب الذي إختارته و كوني متأكدة آنه مهما ظلمت أو هناك من يحاول التجاوز في حقك فهدفك آمامك واضح و هو نجاح مستقبلي لحياتكما الزوجية. 

سادسا: لا تعاديها
عندما أقولك لك أنت المنتصرة أو قللي كلامك أو تفاعلك معها فهذا لا يعني أن تعاديها لآنه عندما يصل أي رجل شرقي إلى الإصطفاف إلى جانب واحدة من إثنتين أمه أو زوجته فآكثر من تسعين في المئة سيختارون أمهاتهم لذلك آي محاولات منك لإيذاها هو أمر له أثر سلبي عليك سواء كانت من ناحية صورتك أمام زوجك أو عائلته أو حتى عائلتك أنت. 

سابعا: حكمة و تبصر
ربما مطالبتك سيدتي العزيرة بالحكمة و التبصر و آنت شابة في مقتبل العمر أمر فيه شيء من الصعوبة لكنني كنت دوما من المؤمنين أن المرأة كائن لديه القدرة على التفكير أكبر من عمره بكثير و مؤمن أن المرأة تصلح للقيادة أكثر من الرجل لذلك فعندما تجد الحماة نفسها أمام شابة ذات ثبات و حكمة فغالبا ما تغبط نفسها بالزوجة العاقلة التي إختارها إبنه رغم أنها قد لا تظهر لك ذلك. 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات