القائمة الرئيسية

الصفحات

ماذا عن زواج الرجل بعد الخمسين؟

زواج الرجل بعد الخمسين، الانتصاب بعد الخمسين، نفسية المرأة بعد الخمسين، المرأة بعد الخمسين
ماذا عن زواج الرجل بعد الخمسين؟

كثيرا ما يثير الكلام عن زواج الرجل بعد الخمسين الكثير من الجدل خصوصا وسط مجتمعات شرقية مقيدة بالكثير من الخرافات فالأغلبية منهم يتحدث عن الأمر نوعا من المراهقة المتأخرة او نوعا من الطيش و العته في حين أن الحب يا صديقي لا عمر له و لا سن و لا قواعد علمية  لا تقبل النقاش بل إننا نقول آن زواج الرجل بعد الخمسين ليس عيبا و لا حراما و إليك الآسباب :

أولا: ليس بالجنس وحده يحيا الإنسان

مما لا شك فيه آن المخيلة الشعبية-للآسف- عندما تتحدث عن موضوعنا تختصر الأمر فقط بالإنتصاب بعد سن الخمسين و كأنما الجنس هو فقط ما يجعل إمرأة تقبل بالزواج من رجل و بل حتى يتخيلون أن الإنتصاب بعد سن الخمسين هو رمز للفحولة و الذكورة في حين آن الأمور أكبر من ذلك بكثير من ليلة الدخلة و الزواج في حد ذاته مدرسة عليا لا يجب أن يدخلها الإنسان إلا و قد استوعب الكثير من الدروس و المواد. 

ثانيا: رجل ناضج

ليس من الغريب أن نسبة الطلاق في ايامنا هاته حصص جدا في الزيجات الشابة تحديدا فقلة التجربة و غياب الوعي و النضج يجعل الشابين يتجوزان بسرعة و يفترقان بنفس السرعة تماما في حين آن عندما تكون الشابة مع رجل تجاوز الخمسين فعادة هو رجل جمع من الحكمة في مشواره الحياتي الكثير.

ثالثا: الرجل ليس كالمرأة

دعونا نجزم و نقول أن نفسية المرأة بعد الخمسين لا تكون كالرجل فأغلب النساء في هذا العمر لا يكون لديهن إستعداد كبير لبدء حياة جديدة مع رجل أخر خصوصا عندما تكون محاطة بابناءها و عائلتها و تعيش حياة إجتماعية إعتادت عليها لأمد طويل.و المرأة في سن الخمسين لا تتزوج إلا و هي غالبا مضطرة كأن تكون في ظروف مادية صعبة أو ربما لم يسبق لها الزواج من قبل و هذا كله عكس الرجل الذي غالبا من يكون هو من يسعى لذلك.

رابعا: ما دامت القدرة موجودة فلا ضير

عندما نقول زواج الرجل بعد الخمسين فلا نقول لك زوج إبنتك لآي رجل دق بابك بل نقول أن المفروض على رجل في مثل هذا السن آن يتأتى له الأمر من كل النواحي فيكون مقتدرا ماديا بحيث يملك آن يعيشها في ظروف جيدة و مقتدرا معنويا بحيث نجد الواقف أمامنا رجلا ناضجا مدركا و واعيا و أيضا بدنيا جسمانيا بحيث لا يظهر ككهل عجوز بل يفضل رجلا يمارس الرياضة و يحترم سنه و محافظا على جسمه.

خامسا: صفحة جديدة

دعنا نقول أن بعض الرجال يشقون كثيرا في حياتهم لدرجة تأخذهم متاهات الحياة في مناحي بعيدة، يجعلهم بعد ذلك يستيقظون و هم علي مشارف الخمسين من العمر و قد فاتهم الكثير و بالكاد يبدأ بإلتقاط أنفاسه و يريد آن يعيش لنفسه مذاقا و طعما اخر مختلف للحياة عن كل ما سبق لذلك من الطبيعي أن يفكر جديا في الزواج من جديد بعد الخمسين. 

سادسا: السعادة لا وقت لها

من قال أن للسعادة عمرا محددا و من قال أن للحب مدة صلاحية ينتهي بإنتهاءها و من قال أننا يجب أن نتبع الأخرين كالقطيع فقط خوفا من نظرتهم لنا إن قمنا بشيء مختلف يكفي أن تحبيه و يحبك صدقا و ما عيب شابة إن فكرت بطريقة عقلانية و رأت أن مستقبلها مع زوج فوق الخمسين أحسن من شق الطريق من أوله مع شاب في مثل عمرها قد لا تنجح تجربتها معه، و في العلوم الإنسانية قد أجمع كل العلماء و الفلاسفة و الباحثين أن كل المحرمات أو الخطوط التي وضعتها المجتمعات لنفسها ليست بالضرورة صحيحة و تطبيقها ليس بالضرورة أن يسعدنا لذلك فزواج الرجل بعد الخمسين لا يمكن أن نقول عنه أنه مراهقة متأخرة.

إقرأ المزيد:


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات