القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت تحبين الخضوع لسيطرته

أنت تحبين الخضوع لسيطرته
أنت تحبين الخضوع لسيطرته

لحدود الساعة لم يجد علماء النفس و الإجتماع تحليلا منطقيا و سليما يمكن البناء عليه في ما يخص حب بعض الفتيات و النساء الخضوع لسيطرة الرجل الكاملة فما بين ترجيح لغوامل تربوية و ما بين وصف الامر بسمات شخصية و ما بين ربط الأمر بمجتمعات تعرف السيطرة الذكورية أو حتى نوعا من القمع الممنهج يجعله يترسخ في النفوس و بل ربما يبتلون به. 
بعيدا عن هذا الكلام المتعمق في فلسفة الموضوع سأتلو عليك سبع علامات تظهر لك ما إذا كنت من هذا النوع من الشخصيات التي تحب خضوعها الشبه الكامل لحبيب القلب و نصائح في الاخير لحسن توجيه الأمر :

أولا : تعشقينه ملتحيا و ذو نظرات ثاقبة
على عكس ما نرى في الافلام الهندية و التركية فهناك نسبة - لا أدري عددها-  من الجنس اللطيف لا تحب الرجل حالق الوجه تماما و لا حتى الرجل الرومانسي إن صح التعبير بشكله الكلاسيكي بحيث تتوافر فيه الوسامة و الشخصية المرحة فاللواتي متحدث عنهن عادة ما يعشقن الرجل بملامح وجه جدية و قاسية و غاضبة أحيانا كمن سيدخل شجارا بعد حين.فهل انت من معجبييه؟

ثانيا: قليل الكلام و الرومانسية
تحبينه قليل الكلاَم و عادة ما يكتفي بالنطرات و بإيماءات الرأس و إن لم تكلميه فلا يكلمك و قد يقمعك في آي حين و تتوقعين منه دوما بعض الرفض لما ترأينه سليما، آما رومانسيته جد قليلة و في أحيان كثيرة لا يجد الكلمات اللازمة للتعبير.

ثالثا : تعشقين لغة الاوامر
عادة لا تحبين أن يترك لك المجال مفتوحا في كل شيء و لا تحبذين حتى ان يشاورك أو يمارس معك نوعا من الحوار فيه شيء من الديمقراطية و بل تعشقين أن تكوني منفذة لأوامره فقط كجندي مع من يكبره في الرتب و رغم انك قد تظهرين نوعا من رغبة مصطنعة للحوار و لكنك تتشوقين أحر من الجمر لتسمعيه يزمجر فيك مجددا. 

رابعا: كلما كان أكبر سنا كلما زادت رغبتك فيه
لا تشعرين أنك مرتاحة مع الشباب من جيلك و أو حتى من هم أكبر منك بسنوات قليلة بقدر ما تحبينه أكبر منك بشكل واضح و ربما الفرق يزيد عن خمسة عشر سنة فكلما كان أكبر كان إعجابك به أكبر. 

خامسا : تموتين في غيرته
واحدة من لحظاتك التي تفضلينها بجانبه هو أن له دوما رأيا في تفاصيل لباسك و قد تتعمدين آحيانا لبس ملابس انت مدركة مسبقة  أنها سيرفضها لكنك فقط تنتظرين نظراته الغاضية و زمجرته لتغييرها فورا مثل فتاة صغيرة تتلقى اومر من أبيها. 

سادسا: تحبينه مسيطرا فوق فراشكما 
بعض الفتيات و النساء لا يستمتعن فوق فراش الحب إلا مع رجل عنيف و غاضب و صاحب أوامر و بل أغلبيتهن لا ترفض آن يضربها شرط آلا يكون مبرحا أو كثيرا بل خفيفا و في أماكن محددة و أوقات معينة اثناء ممارسة الحب و حتى بعضهن ليس لديها مشكل لنوع من الشتائم التي قد تثيرها جنسيا بشكل لا تتخيله فتصبح ملكا تحت يمينه يأتيها من أين شاء و يفعل بها كل ما يحب. 

سابعا: حب و احترام
علي الرغم من كل الفقرات السابقة و التي تجعل نسبة من الجنس اللطيف يميل لهذا النوع من الرجال لكنها لا تحب ان يظهر مثل هاته الأمور امام الناس بل يبقى كل شيء خاصا بينهما أما آمام الاخرين فتطلب - ككل النساء- حبا و احتراما لكيانها  و لوجودها و لا تقبل في أي حال من الأحوال الإهانة أَو التنقيص من قدرها. 

متتبعي مدونتنا الأعزاء إن أعجبتكم مواضيعنا فلا تبخلوا علينا رجاءا بللايك و الشير و التعليق و لو بكلمة. 

إقرأ المزيد:






هل اعجبك الموضوع :

تعليقات