القائمة الرئيسية

الصفحات

تحبينه أكثر مما يحبك

تحبينه أكثر مما يحبك
تحبينه أكثر مما يحبك

الحب لهفة و شوق و غرام و الحب الفة و هوى و الحب أعمى صاحبه لا يرى و لا ينام و من بين كل اثنين عاشق و معشوق و شيخ و مريد و تابع و متبوع و كل منا قدره يسوقه لأن أن يلعب أحد الطرفين في اللعبة.
الحب نية و عشرة و صفاء و نقاء و حسن الظن ولكن كما يقول المثل الانجليزي الشهير الشيطان يكمن في التفاصيل. 
سيدتي الجميلة أعرف أنك تقرأين هاته السطور و تحسين بها أكثر من غيرك و لكن حذاري ثم حذاري فعشقك له أعمى و لا حدود له فبرأيك من يحب الأخر أكثر.إن كنت لا تعرفين جواب هذا السؤال فإليك سبع علامات إن تأكدت أنها تتواجد بك فاعلم أنك غارقة في وغى القلوب :

أولا : أنت من يتصل كثيرا
لا يمر يوم إلا و تتصلين به و أصبحت تحفظين لحن كلامه بل حتى ردات فعله و تمتماته، عينك طوال اليوم متعلقة بالهاتف و تتصلين به بدل المرة الثلاث و الاربع مرات حتى من أجل كلام تافه و إن جربت يوما ألا تتصلي سيمر عليك يوما أسودا و صعبا و مرهقا و ستظلين في هيجان كمدمن مخدرات لم يتحصل على جرعته المعهودة. 

ثانيا: أنت من يعتذر دائما
من الطبيعي أن كل علاقة حب يين إثنين تشهد مدا و جزرا َ و تمر بلحظات حلوة أحيانا و مرة أحيانا أخرى لكن الذي ليس من الطبيعي هو أنك دوما من يعتذر في كل مشكل حتى لو لم تكوني مخطئة و دوما من يطالب الصفح فقط لتعود الأمور لمجراها دونما تقييم موضوعي للمشكل آو آصله و لا لآسبابه و نتائجه. 

ثالثا : دوما ينسى و أنت لا تنسين 
الحب أخذ و عطاء و هو ميزان بين الطرفين لا يطغى به أحدهما على الأخر فإن حدث الأمر إختلت الموازين، لذلك ليس من الطبيعي آن تذكري عيد ميلاده و تحفظي رقم هاتفه و تعرفي إسم أمه و أبيه و إخوته و هو لا يتذكرك حتى في عيد الحب. 

رابعا: ينال منك ما يريد بسهولة
بالنسبة لك رضاك هو رضاه و كلما طالت العلاقة بينكما صارت متطلباته أكثر و زاد طمعه أكثر فيخطف لمسة من هنا و يمر للقبلة من هناك و بمجرد مقاومة لا تذكر منك يقلب عليك مزاجه و يعاديك كالطفل الصغير إن إشتهى رضاعة ثدي أمه فتزيدين من حجم التنازلات إلى أَن يصبح جسمك كله مرتعا لنزواته. 

خامسا : مالك ماله و ماله ماله
قد يبدو العنوان هنا آشبه بالاحجية لكن القصد واضح فمحبوب القلب يطلب منك المال و أنت لا تتوقفين عن مده بما يريد، في حين أنه هو دوما يدعي الإفلاس و الحاجة و بل أصبح من البجاحة أن يطلب منك الدفع في خروجاتكما بأعذار واهية. 

سادسا : لا يحترم مَواعيده 
الطبيعي و ما حتى نراه دوما في مسلسلات الحب و أفلام العشق و الغرام هو أن نجد البطل ينتظر محبوبته التي ستخرج إليه في أبهى حلة و أما أن يجعلك تنتظرين بالساعات ثم لا يحضر و إن حضر لا يعتذر فآكيد أنك خارج الحالة الطبيعية. 

سابعا : ينفجر عليك غضبا و عنفا
من المؤكد أن التنازل في بعض الآحيان يكون صحيا من أجل مرور العاصفة بخير خصوصا في حال الازمات، و لكن أن يتكرر الأمر مرة تلو الأخرى فذلك أمر لا يجب القبول به و لا يجب أن تسمحي لآي مخلوق  و تحت أي عنوان أو شعار أن يدوس على كرامتك و كبرياءك  لأنك أولا إنسان قبل آن تكوني إمرآة و الإنسان يجب أن لا يذل أو يهان. 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات