القائمة الرئيسية

الصفحات

كوني حذرة فهو طامع في جسدك

كوني حذرة فهو طامع في جسدك

جسم المرأة الممشوق هو سلاحها الفتاك لاصطياد المحبين و المعجبين من الرجال. فالقوام الممشوق لا قبل لأحد على مقاومته و كلما كنت مهتمة بنفسك زاد مراقبوك و محبوك و معجبيك من جار يسكن بقربك إلى زملاء عمل يسرقون النظرات لجسمك إلى عامل محطة البنزين مرورا بالراجلين و أصحاب السيارات من كل الأعمار.
و بقدر ما تحبين هذا الأمر بينك و بين نفسك و تجدين فيه نوعا من الإثارة و تحقيق الذات بطريقة مختلفة و عاملا مهمة للثقة في مظهرك و جمالك و ربما معبرك المميز للأخر, فانه أثناء البحث عن شريك حقيقي يقاسمك الحياة سيكون عليك التفكير مليا و التدقيق جيدا في الواقف أمامك و الذي وضعتي ثقتك فيه فهل يقترب لك فقط من أجل نزوة عابرة في جسمك المثير أم أنه فعلا فارس أحلامك المأمول.


سيدتي آنا سأعطيك سبع علامات تؤكد بما لا يدع للشك أن الواقف أمامك لا هم له سوى جسمك :

1.دوما محاط بالنساء:

عادة الرجل الذي يحب أن يكون محاطا بالنساء يكون بشكل كبير شخصا لعوبا و تلك هوايته وغوايته فهو دوما يريد أن يضع نفسه أمامك الكثير من الاختيارات المفتوحة و وحدهما عيناه الزائغتان و شهوته اللامحدودة من تقودانه للتواجد دوما بين أكبر عدد من النساء فهناك يرتاح.
كوني حذرة من أن لا تكوني سوى أحدى نزواته العابرة التي يحضر لها.


2.فيه شيء من الغموض :


من يحبك و يريد أن ينال إعجابك و تتقاسما معا مشوار الحياة فمن طبعه أن ينفتح معك و يحكي لك معظم قصصه و تجاربه و أسراره و يحكي لك عن انجازاته و خيباته و تاريخ عائلته و عن عمله و هذا هو الطبيعي و لكن عندما تجدينه متكتما و لا يحب أن يتكلم عن نفسه كثيرا و ربما حتى يبدوا لك غامضا أحيانا فالأحسن لك أن تكوني حذرة منه فربما ليلة واحدة و سيختفي.


3. يغضب بسرعة :

دوما عندما نقابل أحدهم لأول مرة و بعد أن نمر بفترة الإعجاب الخاطفة و ندخل معا في التواصل و الحوار و بفضل الحب الذي بدا يكبر بيننا فمن الطبيعي أن نكون مستمتعين بكل وقت نعيشه معا و بالطبع كلما تقربنا أكثر ازدادت الحميمة أكثر و ازدادت الأجساد اشتعالا فان حاول خطف أول قبلة منك ككل العشاق فيفضل أن ترفضي للوهلة الأولى ليس لأسباب دينية او اجتماعية بقدر ما سيكون داك الرفض امتحانا حقيقيا له.
فكوني حذرة من ردة فعله و ادرسيها جيدا فالذي يطمع في جسمك فقط غالبا ما تكون ردة فعله غاضبة لأنه كمن كاد أن ينقض على فريسته ففلتت منه.


4.أغلب مدحه و ثناءه يقتصر على شكلك و جسمك :

لا هم له و لا قبل له سوى بملاحظة ما تلبسينه و كيف هو شكلك الخارجي و كيف تبدو الأجزاء المثيرة فجسمك و تلميحاته لا تفارق مناطق جسمك آو مظهرك و قلما يثني على تفكيرك او شخصيتك أو طموحاتك مثل هذا الشخص حياته لا تدور إلا حول جسمك لذلك كوني حذرة من شخصيته و سلوكه فغالبا جسمك المحرم عليه هو ما يراه فيك

5.مواعيد على مقربة السرير :

مند اليوم الأول و هو لا يتحدث عن ما يسميه هو برغبته في أن تتحدثا يشكل منفرد بعيدا عن أعين الناس رافضا لقاءك في أماكن عامة متعللا بأشياء مختلفة و دوما ما يدعوك لزيارته في شقة ما سواء يقول لك انه يعدها لكما أو حتى يتحجج بأنه يريد أن تكونا لوحدكما فقط صاحب مثل هذا التوجه يجب أن تكوني حذرة منه فالبنسبة له آنت لست سوى جائزة صياد يعد الشرك لفريسته فما أن تقع و يقضي منها وترا تكون تلك نقطة النهاية.


6.لا ملامح و لا أفكار :

عندما يريدك احدهم شريكة لحياته المستقبلية يكون جسمك نقطة ثانوية في بحر القادم من حياة تنويان تشاركها معا فهو يرى فيك أم أولاده و يرى فيك السند في وقت الشدة و يرى في مشروع جوازكما المستقبلي اندماج غير معلن بين عائلتين و بيئتين و ثقافتين مختلفتين فان َجدته سطحيا بشكل مبالغ فيه.و يبسط كل شيء فكوني حذرة منه فربما هو يقوم فقط يقوم بدارسة متأنية لشخصيتك ليجد الباب الذي سيدخله إليك سيدتي فينعم بلحظات رعشة عابرة بعدها يغير كل الحسابات

7.فرحة الهدف :

إذا ما وصلتما بشكل أو بأخر لتشارك الفراش و روى محبوبك عطشه من جسمك الدافي و سقى روحه بالتهام جزء من روحك و رأيت في عينيه فرحة القناص الذي سدد الرمية من بعيد فأعلمك و بكل أسف أن مهمته انتهت و انه سجل هدف النصر و فاز بالمباراة و انك لم تعودي سوى غرفة نوم في فندق خرج منها الزائر للتو تنتظر من يأتي ليجمعها من جديد لعل الزائر القادم يكون أحسن من المغادر.


أختي و صديقتي عليك أن تدركي أن الجمال جمال الروح و أن الجسد لذة لحظية تنتهي في رمشه عين و جسدك أمانة في عنقك لا تسلميها ألا لمن قدم الضمانات على أن يرعى و يتهم بعقلك و قلبك و شخصك أولا. و كوني حذرة.

شاركوني تعليقاتكم أصدقائي َو صديقاتي و أجيبوا عن أسئلة المقالة
هل جسمك أكثر ما يجذب للآخرين لك
هل لو عرفت احدهم بمواصفات المقالة تتركينه أم تلعبين معه اللعبة للنهاية
كيف تربن الرجل الذي ينجذب لجسمك فقط
أما انتم أصدقائي الشباب فنفس الأسئلة لكن من جانبكم
أنا بفارغ الصبر لانتظار إجاباتكم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات