القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث قصص الخيانة الزوجية

في هذا المقال سنحكي لكم عن أحدث قصص الخيانة الزوجية بحيث سنكتشف أن وسائل التواصل الإجتماعي سهلت الأمر كثيرا على من مشوا في درب خيانة شريك حياتهم. 

الخيانة، قصص الخيانة، خيانة زوجية، الخيانة الزوجية، كلام حب،
آحدث قصص الخيانة الزوجية


من المؤكد يا صديقي أن لا شيء و لا عذر يبرر الخيانة مهما تحجج بها صاحبه و لكن - للأسف- فهي جزء من واقعنا المعاش و كل يوم نسمع عن قصص جديدة من قصص الخيانة المؤسفة طبعا و إليكم اخر ما يروج:

بعد الزوج المستمر

مما لا شك فيه أن بعد الرجل المتواصل لآشهر ممتدة عن فراش زوجته يخلق لديها رغبة جنسية حميمة تتمنى إشباعها و قد تصبر حينا و تقاوم حينا و لكن هجران الزوجة في فراشها يمكن أن نقول أنه من المفاسد الكبرى و لو حتى بدعوى العمل في أماكن بعيدةو الكل يعلم أن الحب و  الزواج ليس مجرد أكل و شرب، و هذا ما حدث بالضبط مع أحد الآشخاص الذي كان يعمل بحارا فيغيب عن زوجته المنتقبة بالأربعة أشهر و إن عاد بالكاد يقضي معها شهرا واحدا. 

المنقبة و الحلاق

و ما يروى عن هاته القصة أن الزوج كان يكتري محلا في آسفل منزله لأحد الحلاقين و الذي كانت تقصده الزوجة من أجل آخذ أجرة الكراء و مرة تلو المرة بدأت الأحاديث بينهما تنفلت تباعا و بالطبع فالطريق إلى قلب المرأة أذنيها و سرعان ما استطاع الحلاق الحصول علي رقم الواتساب الخاص بها بحيث بدأ يرسل لها كلام حب كثير و صارا يستفيضان في الحديث إلى آن تركت له يوما الباب مفتوحا بعد رسائل غرامية متعددة و هناك صعد الحلاق لبيت الجميلة المنقبة و اختلى بها في الغرفة و نال بها بالقبلات و الأحضان اللذان يجعلان كل إمرأة تحس آنها آنثى، و صارا يتصيدان الفرص و قد خصصت له رقم هاتف خاص به و كلما اقترب موعد عودة الزوج أخبرت العشيق بالأمر و أخفت الرقم الهاتفي. 

تغيير مفاجئ

لاحظ الزوج تغيرا كبيرا في تصرفات زوجته فهي مثلا لم تعد تطالبه بأن يترك مجال عمله كما كانت تفعل دوما و أيضا لم تعد لها متطلبات مادية كثيرة كما لم تعد تتعصب كثيرا و تصرخ بل أصبحت هادئة و مستريحة و بل حتى أنه صار يجدها طوال الوقت نائمة فقد تغيرت عليه كثيرا
بل حتى أنه رأي في درجها معدات و ألوان مكياج مختلفة و أكثر من ذلك اصبحت فاترة معه في علاقتهما الجنسية و كلها أمور دفعت الرجل للشك في زوجته. 

أولى الخيوط

شك الزوج في كل شيء من حوله فكل العلامات تؤدي إلى أمر واحد فقط و دارى شكه بصمته فحدث ما لم يكن يتوقعه، لقد قرر الزوج تكليف الحلاق بمراقبة الزوجة و قد قرر الإنتطار حتي يكون معه لوحدهما في الصالون حتى يحكي له عن الأمر. جلس الزوج في على كرسي الزبون و بدأ الحلاق كالمعتاد يتكلم كثيرا و يسأله عن الحال و الأحوال و الزوج يجيب بإختصار كلمة أو كلمتين و ما إن لم يعد في المحل سواهما و بالكاد بدآ الزوج يستجلي آولى كلماته للحديث في الموضوع و إذا به يبصر في درج سفلي فتحه الحلاق بحثا عن إحدى آدواته - لمح الزوج- مفتاحا منفردا يطابق مفتاح بيته،فانفجرت في دواخله نهر من الشكوك. 

خيانة زوجية متبثة

صارت تقريبا كل الامور واضحة أمام الزوج و لم يتبق له سوي وسيلة التواصل بين الطرفين تحول شكه يقينا و رغم أنه بحث كثيرا و أعاد البحث مرارا و تكرارا لكن الأمر لم يفضي إلى أي شيء يقين و قد اقتربت مدة الشهر من نهايتها فما كان منه إلا ودع زوجته بالطريقة المعتادة و عمل على تمويه الجميع بأنه ذاهب إلى البحر كالمعتاد و قد كلف أحد أصدقاءه بالمرور كل يوم من قرب باب بيته و في وقت الظهيرة لليوم الثالث لمح الرجل الحلاق يفتح الباب فتم تبليغ الشرطة الذين وجدوا الزوجة المنقبة في آحضان الحلاق. 


إقرأ ايضا :
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات