القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص محارم : هو و أخته المتزوجة

قصص محارم: هو و أخته المتزوجة- الجزء الأول-

نحكي اليوم واحدة من قصص محارم مؤسفة بطلاها أخ و أخته المتزوجة غاصا في علاقة محرمة و إستحل كل منهنا جسد الآخر بدون حرمة و لا رادع و - للأسف - ظلا على هذه الحالة مدة طويلة إلى أن فضحهما الله و هما متلبسين بالجرم المشهود.
قصص محارم، قصص، محارم، أخ و أخته
قصص محارم: هو و أخته

دروس و عبر

من الطبيعي آن يحب الأخ و أخته و هي كذلك تبادله من الشعور بل آكثر من ذلك تربينا على هاته القيم الجميلة و لطالما أعتبرت اللحمة التي يعبر عنها الإخوة فيما بينهم دليلا قويا على نجاح الأبوين في حسن تربية أبناءهم و رمزا للعائلة الناجحة لكن يجب علي الوالدين دوما الإنتباه إلى آن لا تتجاوز هاته العلاقات حدود المعقول و لذلك فمن بين وصايا نبينا الكريم هو التفريق يين البنات و الاولاد في المضاجع و لا بد من الحرص كل الحرص على هاته الامور حتى لا نقع في المحظور.

أولى الخيوط

قصة اليوم هي من القصص التي تقشعر لها الابدان فهي لاخوين تجاوزا كل الخطوط الحمراء و بدايتها كانت لاخت  تكبر أخاها باربع سنوات و ما حدث آن الأخ غادر قريته التي ولد فيها باتجاه عاصمة الدولة و هو في الستة عشر سنة من عمره و هناك قضي إثنا عشر سنة كاملة بحيث كان يآتي مرة في السنة و دوما ما يجلب الهدايا لآخته الكبرى و آخويه الصغيرين و بعد تلك المدة كلها رجع للمدينة التي تتبعها قريته هناك حيث إستطاع إتخاد محل صغير لبيع الاجهزة الالكترونية و المنرلية و قد وفقه الله في تجارته و سرعان ما اشترى المحل كله بل و حتي المنزل الذي يوجد فيه المحل و ظل على كرمه المعتاد مع والديه.

أين هي؟ 

أما هي فقد دخلت تجربة الزواج بعمر الثلاثة و العشرين أي بعد سفر آخيها بثلاث سنوات بحيث تزوجا رجلا بسيط الحال بالكاد يحصل على قوت يومه و يكبرها بعشر سنوات كاملة و بعد أن إستقر بهما المقام في مدينة أخرى لتسع سنوات، شاءت الأقدار آن ينتقلا لنفس المدينة التي يملك فيها آخوه مشروعه الناجح و كان من الطبيعي أن ترتاد الاخت محل أخيها بشكل متواتر فلطالما حن قلبه لها و لطالما كان يساعدها ماديا في آي لحظة تحتاج فيه للمال.

تفاصيل

صحيح أن جسمها المكتنز و قوامها كإمرأة لا تخطئه العين و لكن التسع سنوات من الشقاء و السعي المتواصل نحو لقمة العيش أنهكها و نثر الكثير من الغبار على جسدها ففي عمر الثانية و الثلاثين أصبحت كذات الاربعين و بالطبع من كثرة توافدها على اخيها بدأت تقوم له بأشغاله المنزلية من تنظيف للبيت و كنس و غسل لملابسه و لم تكن تخفي إعجابها بمستوي معيشة آخيها و مدى راحته و لطالما تمنت لنفسها حياة كتلك التي يعيشها هو و بالطبع لم تغفل الاخت على ملاحظة اثار لبعض نزوات أخيها الجنسية فمرة تجد رائحة نسوية قوية في المكان بالإضافة للعازل الطبي الذي يحاول إخفاءه بأي شكل. 

يوم الواقعة

إلى أن جاءته ذات يوم صباحا و بدأت عملها كالمعتاد في إعداد الطعام فجاءها أخوها بعد الظهيرة حيث من المألوف له أن يتغدى ثم ينام قليلا و لكن في ذلك كان شبه سكران و لم يكن في إتزانه جراء تناوله لمخدر قوي ما إن تغدى حتى دخل على غرفته و سقط على سريره و ما إن تبعته حتى جرها نحوه و انقلب عليها فوق السرير و بدأ ينهال عليها بالقبلات بشراهة كبيرة و بدأ اللعق من عنقها و بدأ بخلع ملابسها و هي غير مدركة لما يقع من هول المفاجأة و فجاة وجدت نفسها فقط بملابسها الداخلية حيث إستحلى كل مكان في جسدها و قد أثار رعشتها جراء اللحس المستمر و التقبيل و العناق. 

الجزء الثاني قريبا. 

اقرأ المزيد:
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات