القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية على هوى أريناس الحلقة السابعة

 رواية على هوى أريناس

الحلقة السابعة

رواية على هوى أريناس الحلقة السابعة
رواية على هوى أريناس الحلقة السابعة


يوما بعد يوم صارا كثر قربا و حميمية بل حتى هي نفسها صارت أقل عصبية في منزلها و لم تعد تزعج زوجها بطلباتها و عصبيتها بل هو نفسه أشاد بها و بهدوئها .....في الليل باتت تنام على وقع قبلاته الفايسبوكية و الواتسابية  تجاوبه الرزين و العاقل يفقدها سيطرتها على نفسها بل و أصبحت تترجاه كي يقبل زيارتها له على الأقل من اجل رؤيته و لو مرة واحدة..... أصبح الحب بينهما عذريا بشكل كبير و هو لم يطلب أي شيء بعدما ترجته لمرات عديدة وافق أخيرا فأعدت نفسها بأفضل حلة و لكن دون مبالغة و لبست جلباباه الضيق و أخرجت بعض خصلات الشعر من تحت خمارها و كالعادة اصطحبت ابنها و تكاد تطير فرحا ....

بقيت جالسة بهدوء و ثبات و جدية لا يمكنك أن تشك فيها و لو لحظة فهي أصلا لها طلة توحي بالكثير من الاحترام أخيرا حان دورها دخلت فوجدته بهدوئه المعتاد فقبل حبين ادم أما هي فجرها نحوه بشكل طبيعي إلى أن وضع قبلة على وجنتيها و ما اشد سعادتها بقبلته بدت بشوشة و مبتسمة و هي من بدا الحوار فقالت :

 

-           كيف حالك  (و عيناها تشعان محبة و شوقا)

 

 فأجاب بهدوء :

 

-           انأ بخير إما أنت

 

 فقالت :

 

-          أنا أيضا بخير

 

 و لم تستطع إضافة أية كلمة رغم أنها قبل الدخول لديه كانت لديها الآلاف الكلمات تصدح في خاطرها و لديها الكثير لتقوله له و الكثير لتحكي له لكنها بقيت جامدة ة لم تنطق فقط مبتسمة ...أما هو فيتفرس في وجهها بكل ثقة و على محياه ابتسامة صغيرة و كلما نظرت إليه احمرت خجلا من  محببوبها فكسر جو الصمت قائلا:

 

-           كيف حال ادم  الم يحن قلبك بعد؟ ألا يستحق هذا الوسيم بعض التضحية من أمه؟

 

 فقالت بصوت اقرب للعثمة:

 

-          أمه مستعدة من اجل فعل أي شي من اجله

 

 فقام من كرسيه و اتجه نحوها و اخذ بيديها إلى أن بقيا وجها لوجه فوضع كلتا يديه على وجنتيها و التقت شفاهه بشفاهها طابعا قبلة طويلة و هادئة جعلها تستمتع بقبلته و تجعلها مستثارة... لقد أصبحت في أجمل لحظات ضعفها لم تسلم يوما نفسها لرجل كما تفعل ألان... أعاد القبلة تلو القبلة على شفاهها و يده تطوف تضاريس جسدها و تخترق كل المحرمات كل شيء في جسدها و كل مكان ينادي يديه من اجل لمسة قد لا تطفئ النيران المستعرة و لا تخمدها بل هي أشبه بمن يرمي بالماء على نار مشتعلة ...لم يتخطى مشهد القبلات أكثر من دقيقتين حتى سمع دق على الباب ...قطع أجمل ما في تلك اللحظات فرجعا للخلف و استوت في وقفتها بعد أن كانت دائبة في أحضانه ...

 إقرأ أيضا :

مقالة اليوم : حياة زوجية منتهية


الحلقة السادسة


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات