القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية على هوى أريناس : الحلقة الرابعة

 رواية على هوى أريناس 

الحلقة الرابعة

رواية على هوى أريناس : الحلقة الرابعة
رواية على هوى أريناس : الحلقة الرابعة

 بدا كلاهما جادان في الكلام  فأعطته ما طلبه منها و بدا يعطيها بعض الأسئلة عن طبيعة عائلتها الصغيرة و بل حتى تفاصيل منزلها أحست كأنما يريد التعرف على فريسته مما أغاضها قليلا فبدت على محياها نوع من علامات الضيق بينما هو ازداد أكثر جدية في الحديث إلى أن سكت ثم اخذ القارورتين و فتحهما و سكب ما بهما على نار متقدة بجنبه و أضاف عليهما بعض البخور فانطلق نوع من الضباب الأصفر  الخفيف جدا بعد ذلك جلس الشيخ الشاب على كرسيه

 بدا أكثر حزما و نظر في عينيها مباشرة فقال لها :

 

-           الولد لا يمكن شفاءه

 

انصدمت أريناس من كلامه فهي لم تتوقع جملة كالتي قالها, اكتشفت فجأة أن لها ابنا مريضا لا يمكن شفاءه.... فانهمرت الدموع من عينيها دون سابق إنذار... لم يسبق لها يوما إن كانت بهذا الضعف أمام أي إنسان, فما بالك برجل فحتى مع زوجها فرغم كل الخلافات و مع كل شطحاته إلا أنها دوما قوية من الداخل و لا تنكسر.. لذلك سرعان ما يتصالحان لكن هاته المرة ذرفت دموعا هي نفسها لم تفسر سببها.... هل لأنها أول مرة تحس بأنها تخون زوجها؟ و لو في مشاعرها أم أنها بكيت على ابنها المريض الذي أهملت واجبها نحوه؟؟ أم تبكي لأنها ربما أخر مرة ترى فتاها المفتون؟؟ أم تبكي لكل الأسباب مجتمعة ...مد لها منديلا كي تمسح دموعها فاسترجعت بعضا من وعيها.

 قالت بشيء من العصبية :

 

-           أرجوك افعل شيئا من اجله

 

 فحذر رأسه لبرهة من الثانية ثم قال :

 

-          أصل المشكلة غير مرتبطة أساسا بالولد بقدر ارتباطه بالمكان الذي ولد فيه

 

 فقالت بلهجة أكثر هدوءا:

 

-          لم أفهم ؟ (و قد بدت عليها علامات الاستفهام )

 

فعاد و  قال :

 

-          المكان الذي ولد فيه أدم به جن لديه من الوحي ما هو شيطاني و كونه ينام لوحده جعل الجن يستقر به

 

 سكتت اأريناس برهة و قد احتارت و تذكرت فهو قال كل ما قاله سابقوه و لم يزد عنه أي شيء و جاءها شعور بأن موجة من الاستنزاف المادي ستأتي كما حدث مع سابقيه لكنه فجاءها قائلا:

 

-           أدم  يمكن أن يموت في أي لحظة و الحل لمشكلته  لن يكون سوى باستقبال إنسان أخر مسكون بجينته حتى يدفع الجن للابتعاد عن المنزل و لهذا يجب إيقاظ الجنية و إزعاجها أولا

 

لطالما سمعت الأم بمثل هذا الكلام و لطالما اعتبرته من الترهات لذلك بقيت تنصت بتركيز كبير لتعرف إلى ماذا يريد أن يصل الفقيه الوسيم أما هو فيتكلم بجدية كبيرة و بثقة نفس لا حدود لها كمن لو كان طبيبا صاحب خبرة كبيرة في مجال تخصصه.بعد ان قال كل ما في جعبته قالت له :

 

-          و كيف سنثير الجنية التي تتحدث عنها؟؟

 

 فأجابها

....................


إقرأ أيضا :

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة 

مقالة اليوم : نجمات الأنستغرام...قصة حب و نجاح

نصيحة اليوم : إبدأ بصفحتك على الأنستغرام


أخيرا :

قرائي الأعزاء تشجعيكم لي من خلال التعليق و التفاعل أمر ضروري للإستمرار في الكتابة فأرجوكم كافئوني و شجعوني حتى أستمر من خلال الاشتراك أولا و التعليق ثانيا و الشير ثالثا و أعدكم بحلقات أكثر إثارة.أحبكم.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات