القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الجسد المحرم الحلقة الثامنة

 رواية الجسد المحرم : هي رواية لمن هو فوق 18 سنة 


الحلقة الثامنة


رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق
رواية الجسد المحرم الحلقة الثامنة


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

متحرش ثالث

لنصف شهر تقريبا وجدت حمزة بعيدا عنها فيما ظل العجوز يترصده و لم يعد يتركه لوحده معها و في الوقت ذاته بدأت عيناه تزيغان نحو جسم زوجة إبنه فهذا الجسم ذو شكل الساعة الرملية يذهب العقل و رغم محاولاتها إخفاء مفاتنها إلا ان تضاريس جسمهما لا تضيع من أمام رجل.

حتى العجوز بات يشتهيها و لم تكن للتوقع في إحدى الليالي و بغياب الزوج طلب منها الدخول معه في الحمام من أجل أن تمرر الصابون فوق ضهره و هي لم تأخذ الأمر على أية خوانة و ما إن دخلت حتى طلب منها نزع ملابسها حتى لا تبتل بالماء و وجدت الأمر طبيعيا مع رجل يناديها بإبنتي العزيزة و مع تمرير الصابون كله و هي وراءه و بمجرد انحناءها من أجل أخذ مزبد من الصابون كان العجوز قد لف باتجاهها و بات يلتهم شفتيها و يلعب بلسانه في فمها ممسكة إياه بقوة لم تعرف من أين أتته و هي تحاول الهروب منه و هو يمزق حمالات صدرها و تبونها مزقه أيضا و تركها عارية و الصقها بحائط الحمام و اخرج عضوه و بات يخترق احشاءها ممسكا بثدييها بشدة حتى كادتا تدميان من اثار القمش بأضفاره و هي تقريبا واقفة على رجل واحدة. 

و ما إن أطلقها حتى فرت نحو غرفتها تبكي فإذا بحمزة يدخل عليها و يكمل ما لم يقم به والده و لكنه كالثور الهائج بعنف أكبر و تحكم اكبر و لا يترك لها حتى وقتا للاستراحة و عاشرها معاشرة كاملة و قام من عليها و ذهب لينام آما هي فنامت على وقع الدموع و لكن بإحساس اقل من سابقيه من حيث الحزن فمع مرور الوقت اصبح جلدها سميكا و نامت، اما العجوز فقد خرج من الحمام و لم يكلم احدا و ذهب لينام. 

فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إلى أين؟ 

باتت تعيش أسوء كوابيسها  و لم تتوقع ان يحدث لها كل ذلك فالرجلان صارا يلتهامنها بالتناوب و كلما قضى احدهما وطره تبعه الثاني ليكمل ما تبقى و لم يعد يوقفهما شيء فقد باتت على الأقل للعجوز مرتين في الأسبوع اما حمزة فثلاث مرات أو أكثر و كلما فكرت في الإنتحار تراجعت عنه و كلما فكرت في الهروب لم تجد مكانا. 

ووجدت البقاء في المنزل هو مشكل في حذ ذاته لذلك ذات صباح خرجت للبحث عن عمل تهرب منه من العجوز و تعطي به المال لحمزة حتى يتركها و شأنها و بينما هي تتجول في قلب المدينة الدي يبعد عنها بخمسة عشر كيلومترا تسائل الناس عن فرصة عمل بعدما أغلفت كل الأبواب في وجهها، لم تجد سوى مزيد من المتحرشين المكبوتين و لكن من كثرة ما عاشت من أهوال لم تعد تستغرب احدا و في اغلب الأحيان كانوا يطلبون منها ترك رقم هاتفها و في حال وجود فرصة ستكون اول من ينادى عليه. 

و بقيت على تلك الحال إلا ان لقيت إتصالا من رجل صاحب مصبنة دعاها لزيارته في محله المتوجد بوسط المدينة حتى يتفقا على العمل الواجب إنجازه و المقابل المناسب لذلك و لكن كما كانت متخوفة وجدته رجلا في نهاية الستينات من العمر و ذو شارب كبير و من عينيه الجاحظتين التي تلتصقان بجسدها إلتصاقا ادركت نوعية الرجال الذي جاءت لديه. 

الحلقة السابعة

كلمات مفتاحية :

رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق

إشترك معنا لكي يصلك الجديد


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إقرأ المزيد :

أفضل أوقات الرومانسية

لماذا تطلب المرأة الطلاق بعد شهر؟

برجك اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020

رواية الجسد المحرم الحلقة السادسة

رواية على هوى أريناس الحلقة الثالثة عشر

الأسرار التي تفيدك عن الزواج

لماذا الرجل الغربي احسن من الرجل الشرقي؟

ماذا عن الطلاق السعيد؟

قصة حب مع عاشق الكرة

تعرف على أشهر شهداء الحب

ما الذي يوجعنا في الحب؟

تجاهل الحب و العشق

ماذا عن الزواج من إمرأة مشهورة؟

أسرار الزوجة المغربية

لماذا تلتف الفتيات حول رجل متزوج؟

خمسة أسرار لا تخبري بها أي صديقة

أشياء في الحب لا تطلب

قصة حب من قصص الحب المستحيل

حياة زوجية منتهية

الحب و رسالة الحب

دقات القلب أهم رموز الحب

خليجيات الانستغرام قصة حب و نجاح

مسلسل الحب الأول

تستحقان تهنئة زواج ناجح

تجنب قصة حب في العمل

قصة حب مع رجل سمين

أكثر من لاعب كرة قدم تزوج من هوليود

أفضل مسلسلات العشق

سافري وحيدة 

قبل الزواج من فاشنيستا

لماذا توقفتما عن ممارسة الجنس؟

كيف تنتصرين في حرب الحب؟

قصص محارم

سبع نصائح قبل الزواج

تريد منك أكثر من كلام حب

أحدث قصص الخيانة الزوجية

أسلحة المرأة: الرقص و المشي و اللعق

عيشا الصداقة في قصة حب

أغرب القبلات الخاطفة

ست قصص محارم تهز العرش

كيف تتعايشين مع حماتك التي تكرهك؟

كيف تفترقان بتحضر؟

ماذا عن الزواج عن الرجل بعد الخمسين؟


إنضموا لصفحتنا : من هنا

أنضموا لقناتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا

فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات