القائمة الرئيسية

الصفحات

تعد السرعة أبرز سمات قصص الحب المعاصرة اخذة بذلك طبعها من سمة العصر كله و التعارف يبدأ  بسرعة و الحب ينفجر بينهما بسرعة و يليه الزواج بسرعة اكبر ورد تنتهي إلى الطلاق و كل هذا قد يحدث في أقل من ستة آشهر و بل ربما تجد نفسها إمرأة و أما مطلقة بعد مدة وجيزة و هذا هو حب العصر الحديث و لكن هناك سمات مشتركة بين جميع قصص الحب المعاصرة نذكرها على الشكل التالي:

اشترك معنا لكي يصلك الجديد

قصص, قصة حب, الحب, العشق, كلام الحب, الرومانسية, الطلاق, الزواج, محارم, دقات القلب, حياة زوجية, المرأة, رجل, الرجل
سمات قصص الحب المعاصرة

فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

حب سريع و مؤقت

كما قلنا سابقا فمدة الإعجاب بين الرجل و المرأة أو الشاب و الفتاة لا تمضي مدة طويلة حتى يقرر الإثنان الإنتقال إلى مرحلة الإرتباط العاطفي و يسميا ذلك بأنه الحب و بعد تلك السرعة نفسها يفترقان، فيما صارت هناك علاقات حب جديدة مختلفة من حيث لحظتيها فمثلا يلتقيان في مناسبة عائلية و يبقيان ملتصقين ببعضهما كما لو كانا متزوجين و لكن بعد ذلك يمشي كل واحد منهما في حال سبيله و لم تعد الرومانسية تأخذ حقها و لا المشاعر تستوي على نار العشق فما بينهما من قصة حب يختفي بسرعة. 

مال أكثر و حب أقل

في وقت مضى كانت الرومانسية هي الغالبة على علاقات الحب و كل قصة حب تجمع بين إثنين يكون همهما هو إستمرارها و نجاحها أمام الأخرين و يريان فيها مشروع حياة أسرية و عائلية و يعتبر الجانب المادي ثانوي خصوصا مع عدم الإعتماد الكثير على المادة و المال من أجل العيش بكرامة و إكتفاء و قد كان فيما مضى المبادئ المحترمة و القيم التي تحتقر الماديات و لا تعطيها قيمة هي الغالبة و المسيطرة و الحب يكون عذريا و عذبا و طاهرا، أما في العصر الحالي الحب نفسه مكلف و يكفي أن واحدة من خرجاتكما للشاطئ أو الغابة أو السينما تكلفكما الكثير. 

المظهر الخارجي لا غنى عنه

في الماضي و في جل الأشعار و كلام الحب كانت المساواة بين أهمية الجمال الداخلي يوازي آهمية الجمال الخارجي لذلك فلا عجب أن الشاعر أنذاك كان يمدح مشية المرأة محبوبته و شعرها و عينيها بمثل ما يمدح حياءها و تعففها و صدقها و لكن الان المظهر الخارجي وحده يفي بالغرض و الحب لم يعد سوى نوع من الإستعراض الخارجي و كلما كان الجمال الخارجي بارزا جعل من صاحبته أيقونة حتى لو كانت تجسد أحط مظاهر الإلتزام الإخلاقي و السلوكي. 

لا تحدثتي عن الزواج

الغالب الأعم إن لم نقل معظهم علاقات الحب المعاصرة و جل القصص التي تكونت فيه لم تعد ترى في الزواج كتتويج لمشوار طويل ضحى به رجل و إمرأة في سبيل بناء قصة حب متينة و قوية، بل الزواج بات نهاية الحب و دماره و دقات القلب تتوقف بمجرد ما ينادي احدهما الأخر إلى إضفاء مزيد من الشرعية على علاقة الحب التي تجمعما من خلال الزواج حتي يجده قد إبتعد هاربا. 

المتعة لأقصى حد

هم الرجال و حتى الفتيات في العصر الحالي هو الوصول إلى المتعة لأقصى درجاتها و تجربة أكبر قدر من التجارب الغريية و العجيبة و خلط الحب و الجنس و بمجرد نيل المبتغى من الطرف الثاني يتم تغييرة فورا، ففي حين باتت المرأة تجري وراء المال صار الرجل يلهث حول الجسد الانثوي الذي يريد أن يعبث مع صاحبته دون مسؤولية أو دون إطار إجتماعي واضح و دون التقيد بأي التزامات واضحة اتجاه الأسرة و المجتمع.

اشترك معنا لكي يصلك الجديد

أدخل لصفحتنا و أجب عن سؤال اليوم :  من هنا

كلمات مفتاحية :

قصص, قصة حب, الحب, العشق, كلام الحب, الرومانسية, الطلاق, الزواج, محارم, دقات القلب, حياة زوجية, المرأة, رجل, الرجل


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إنضموا لصفحتنا : من هنا

أنضموا لقناتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا


إقرأ المزيد :

رواية الجسد المحرم الحلقة الخامسة و الثلاثون

لماذا أنت إمرأة عازبة و عانس؟

لماذا عليك أن تكون رجلا قاسيا؟

حركات جريئة يحبها الزوج

لماذا المرأة أقوى من الرجل؟

تصرفات لا تحبها زوجتي

رجل يقول سامحيني و أعتذر

أشهر روايات الحب العربية و العالمية

مفاتيح إثارة الزوجة لأقصى درجة

أنواع الزوجات

قصة حب ما بين ثنائي منسجم

أخطاء شائعة تؤدي لزنا محارم

قصة حب مع رجل بليد

اعرف زوجتك او زوجك من شخصيات الإنمي

ماذا تنتظرين من الرجل المتسلط؟

الأسرار في صفات إمرأة لعوب

الحب في الأربعينات هو الأفضل

صناعة الحب و تجارته

خمسة أوهام و أكاذيب عن الحب

ستة أماكن لعيش الحب بشكل مثير

الأسرار في قصة الحب مع رجل الأعمال

أخطاء المرأة العاملة

عن الحب مع الرجل المهذب

خمسة رجال إحذر من صداقتهم


قصة حب محرمة

أسرار تحول الصداقة إلى قصة حب

ماذا عن الحب في بحر؟

لماذا يهرب منك الرجال؟



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات