القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الجسد المحرم الحلقة الرابعة و الثلاثون

 رواية الجسد المحرم : هي رواية لمن هو فوق 18 سنة 

الحلقة الرابعة و الثلاثون

إشترك معنا لكي يصلك الجديد

رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق
رواية الجسد المحرم الحلقة الرابعة و الثلاثون

فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

غرام محرم

مصطفى يتقرب منها يوما بعد يوم و هي تسمح له بذلك و لم يفت وقت طويل حتى بات يتغزل بها و يمدح شكلها و لباسها و بات يقول لها أن اخاه محظوظ و لكنه لا يدري بزواجه منها،

في إحدى الأمسيات وجدها تشاهد فيلما هنديا على في التلفاز و جلس ممتدا بجانبها و يرمقها بنظرات و هو ساكت بينما هي تلاحظه و تجاهلت الامر في البداية و لكنه تركيزه على النظر في عينيها دون أن ترمش عيناه، فيما هي لم تتمالك نفسها و ابتسمت و نظرت إليه ثم أعادت النظر إلى التلفاز فيما هو لم يبتسم بل بقي جادا كما هو على حاله و فجاة أدار رأسه كاملا نحوها فيما هي ما إن تنظر إليه بطرف العين حتى تراه و تنفجر ضحكا و بعدها تنظر إليه نظرات مستغربة مع إبتسامة تحاول إخفاءها بشدة فيما هو لا زال على حاله فتلفت مرة أخرى نحوه و تنعته بالمجنون و هي تضحك و تحرك شعرها يمينا و يسارا و هي ملهية به تماما و هو شيئا فشيئا يشعل النار في إمرأة تبحث عن رجل يسقيها حبا، فجأة أخرج من جانبه علبة في كيس و أعطاها إياها ثم و همس في أذنيها قائلا هاته الليلة لا تغلقي الباب فسأتي لإحضارك بأي طريقة و هي تضحك و في الوقت ذاته تتصنع الإستغراب و التساؤل و هي تقول له في داخلها اتمنى ذلك و لكنها ظاهريا أخرجت له لسانها و قالت له أنت تحلم.

عندما فتحت العلبة في غرفتها و هي متشوقة لرؤية ما أحضره لها فوجدته قميص نوم قصير إلى حدود الفخذين من قطعتين باللون الأسود و لم تنتظر طويلا حتى لبستهما و بعدها وضعت مكياجا و رائحة جذابة كانها عروس سيدخل عليها زوجها و بعدها بدقائق فإذا بها تجد الباب يفتح عليها و دخل عليها مصطفى و يأخذها من يديها و هي شبه متبسمة و ياخذها بإتجاه غرفته و تتبعه كفتاة مدللة.

 الجزء الأول الكامل على شكل PDF

اغلق الغرفة عليهما معا و هي واقفة وضع يديه من وراء خصرها و عيناه في عينيها تحاول تجنب النظر إليه بينما هو بلحيته الكثة يدعب وجنتيها و يطبع عليهما قبلة تلو القبلة و هما يتمايلان و يمدح جسدها و أطرافه و بناديها بحبيبتي و جميلتي و أميرتي و يداه لا زالتا مشدودتان عند مؤخرتها و هو يلعق شفتيها نزولا و صعودا و مرة بشكل افقي و مرة بشكل عمودي و يمرر لسانه وسط شفتيها و يلعب بلسانه في فمها مع لسانها و بعد ذلك يحملها بكلتا يديه حتى يقترب من سرير النوم و يجلس هو على طرف السرير و يجلسها على ركبته كأب حنون بينما يداعب بيديه الخشنتين ثديها معا و لا يتوقف عن مداعبتهما و يلصق بهما لحيته الكثة فيما يده الثانية كانت قد تسللت إلى بين فخذيها و هناك تلعب أصابعه في المنطقة المحرمة و بقي على ذلك الحال يلعب في ما بين فخذيها و  يلعب بثدييها و يلعق شفتيها و لم يكتف بذلك فحسب بل مددها فوق السرير على ظهرها و فتح رجليها و وضع رأسه بين فخذيها و بدأ بتمرير لسانه و لحيته على بظرها و هي تكاد تجن مما يفعله و يمسك فتحة فرجها و يخرجها بيده فيما مد يده الثانية نحو فمها و هناك ادخل الأصبع الأوسط ليده في فمها الذي كان آشبه بالثغر و فيما يدخل لسانه كله في فرجها كان في الوقت ذاته يدخل أصبعه في فمها الذي باتت تلحسه كما لو كان عضوه الذكري في فرجها و يتعمد إدخال اللسان من أسفل و الأصبع من أعلى في توقيت واحد و ببطئ و يدفعهما إلى أعمق نقطة ممكنة. 

الحلقة الثالثة والثلاثون

أدخل لصفحتنا و أجب عن سؤال اليوم :  من هنا

 الجزء الأول الكامل على شكل PDF

كلمات مفتاحية :

رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إنضموا لصفحتنا : من هنا

أنضموا لقناتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا


إقرأ المزيد :

رواية الجسد المحرم الحلقة الثالثة و الثلاثون

حركات جريئة يحبها الزوج

لماذا المرأة أقوى من الرجل؟

تصرفات لا تحبها زوجتي

رجل يقول سامحيني و أعتذر

أشهر روايات الحب العربية و العالمية

مفاتيح إثارة الزوجة لأقصى درجة

أنواع الزوجات

قصة حب ما بين ثنائي منسجم

أخطاء شائعة تؤدي لزنا محارم

قصة حب مع رجل بليد

اعرف زوجتك او زوجك من شخصيات الإنمي

ماذا تنتظرين من الرجل المتسلط؟

الأسرار في صفات إمرأة لعوب

الحب في الأربعينات هو الأفضل

صناعة الحب و تجارته

خمسة أوهام و أكاذيب عن الحب

ستة أماكن لعيش الحب بشكل مثير

الأسرار في قصة الحب مع رجل الأعمال

أخطاء المرأة العاملة

عن الحب مع الرجل المهذب

خمسة رجال إحذر من صداقتهم


قصة حب محرمة

أسرار تحول الصداقة إلى قصة حب

برجك اليوم 

ماذا عن الحب في بحر؟

لماذا يهرب منك الرجال؟

ماذا شكل الجسم المثير؟

لماذا نحتاج الحب؟

فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات