القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الجسد المحرم الحلقة التسعة و الثلاثون

 رواية الجسد المحرم : هي رواية لمن هو فوق 18 سنة 

الحلقة التسعة و الثلاثون

رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق
رواية الجسد المحرم الحلقة التسعة و الثلاثون

 الجزء الأول الكامل على شكل PDF

مهمة أولى فاشلة

وجدت نفسها تتمايل على الموسيقى بأقدر كبير من الإثارة فيما هو يحرك رأسه يمينا و يسارا و الخمر بدأ يلعب في رأسه و سرعان ما قام هو الاخر يرقص معها و يتمايل و حينا يقف على ركبتيه و يصفق من تحت مؤخرتها و هي تزيد لهوا و لعبا و بعدها احتضنها و أخذها فوق الفراش و بدا يلعب في ثدييها و شفتيها و لم يتوقف حتى جعلها تنام على بطنها و نام فوق موخرتها و وضع عضوه بين فلقتيها و تمكن بجهد كبير من إدخاله في فرجها و بات يحرك السرير كله فيما هي وفقا لتعليمات بدر تصدر أصواتا وحوحة مبالغا فيها فيما هو معجب بنفسه و رد مهزو بذاته و هي يعتقد نفسه صاحب فحولة كبيرة فيما تتصنع هي المزيد فتقول له توقف، ستقتلني فيزيد هو حرارة و إشتعالا في حين لم تكن تحس به بتاتا و بل تفكرت سعيد و إبتسامة بإبتسامة شيطانية خفية و كل تركيزها و عينها هو فقط على اللاتوب الموجود فوق إحدى الخزانات الصغيرة هناك حيث ان مهمتها الرئيسية هي الحصول على كلمة السر التي يفتح بها الحاسوب لأنها حسب بدر فدلك هو الكنز الآكبر بحيث آن بدر بعد ذلك سيتمكن من خطف آسئلة الإمتحانات و بيعها بأعلى سعر، وقد أوصاها بدر بمحاولة إرضاءه في كل شيء و إكتشف أن نقطة ضعفه الأساسية هو أنه عندما يريد شتم الاخرين و إهانته يصرخ بأعلى صوت بأنه رجل فحل و لذلك حينما باتت تتصرف بمثل ذلك زادت نشوته و سعادته و بعد الإنتهاء من الجولة الأولى تصنعت التعب الكبير و قالت له بدلع لا تقل لي أننا سنعيد جولة أخرى فيما كان ذلك وقت بدر الذي أتصل به و طلب منه التأكد من نقطة إلى إحدى الطالبات تسلم منها بدر خمسة الالاف درهم سيحضرها للأستاذ و هنا لم يجد سوى أن يقول له قومي و أحضري لي ذاك اللاتوب فيما هي قامت تتصنع المشي بصعوبة و هو ضاحك من مشيتها و لم يستطع منع نفسه من أن يقول لها و هو يعرف أن بدر على الجهة الأخرى من الهاتف يسمعه، فيقول لها حاولي أن تمشي على رجليك فانا أعرف أني دمرتك و مع كل التمثيل الذي تخوض فيه لم تتممكن من إلتقاط كلمة السر كما يجب،فيما هو قام بالتعديل المطلوب و شدد بلهجة حادة على تسلم المبلغ كاملا فقد حول النقطة من سبعة من عشرين إلى آربعة عشر من عشرين و بدر يؤمن على كلامه بحاضر و نعم، و بعدها حاول أن يعيد معها جولة أخرى فرضها على نفسه بعد ما كان متعبا من المباراة الأولى فيما هي كانت تنتظر حتى لحظاته الاخيرة و بدأت تصرخ بعنف أكبر و تطالبه بالمزيد فيما هو مهلوك تماما و في الاخير أتمتمتها بصرخة أعجببته كثيرا و أدعت عدم القدرة على الوقوف و التعب من فحولته فيما هو قام ليغتسل بعد أن أغلق حاسوبه المحمول و قد أحست بالإحباط من فشلها في المهمة و قامت بجمع ملابسها و وجدت بدر ينتظر في زواية بعيدة و بمجرد رؤيته فرحت به كثيرا فهي فعلا تحبه لأول مرة ينبض قلبها بشدة كلما رأته و مشت بإتجاهه مسرعة و تلتفت يمينا و شمالا حتى لا يراها أحد في ركوبها معه، فيما هو لم يقل الكثير و بركوبها إنطلق نحو الشقة و قد كانت العاشرة ليلا و اخذ لها ما تتعشى به عند إحدى بائعي المأكولات السريعة و ظل ساكتا و قد أحست به محبطا و لم يرد أن يظهر لها شعوره ذاك و عندما وصلا لباب العمارة بقي منتظرا نزولها فيما قالت له و كمن تترجاه هيا إصعد معي فيما حرك رآسه رافضا فلديه حصة تمرين حمل الأثقال لا يتخلى عنها يوما واحدا و قد قرر التوجه إلى الصالة الرياضية ليفرغ طاقته و غضبه هناك و لم تزد إن إلتقطت عشاءها و مشت غاضبة و ساخطة و بمجرد ما دخلت الشقة و أغلقت على نفسها وبقيت الدموع تنهمر من عينيها و لم تستطع إيقاف نفسها حتى بعثتت له رسالة صوتية تبكي فيها وتطلب منه أن تسامحه لانه لم تستطع الحصول على كلمة السر و بقيت تتلكم في الرسالة و تبكي و لم تفت آكثر من خمس دقائق حتى إتصل بها من هاتفه ضاحكا و هو يداعبها ويلاعبها و يناديها بالمجنونة و لم ترتح حقا حتى سمعت كلمه و هو يتحدث هادئا و أقل تعصبا و في مشاكسته سألته سؤالا جعله ينفجر ضاحكا حينما قالت له إحلف بالله أنك في الصالة الرياضية فما كان منها إلا أن إتصل بها فيديو و رأته بشورته القصير و العضلات المفتولة فيما طلبت منه العودة بعد ممارسة الرياضة لكنه رفض بشياكة كبيرة و بقيت مصرا أن يبقي اللايف مباشرا و هي تتفرج فيه بحب و هو يمارس رياضته المفضلة فيما هو لم يرفض لها الأمر و بقيت تقريبا متسمرة لساعة و نصف حتى أنها التمرين و أصرت عليه أن تتفرج عليه و هو في دوش الصالة الرياضية و بينما هو يستحم هناك قالت له بمكر إنزل الكاميرا أريد رؤية حبيبي و بعد إلحاح منها أنزل الشورت فضحكت و انتشت سعادة لرؤيته و خاطبته بحبيبي و قالت له كنت أتمنى أن أكون أنا من يغسله بالصابون فيما هو ينظر إليها ضاحكا فهي فعلا تحب رؤيك عضوه الكبير حجما و لو لم يصر لما قطعت معه الإتصال و بعدها إرتمت فوق كنبة الصالون و هي تتعجب لحالها فلطالما سمعت بأن الحب سلطان و سحر حقيقي و لكنه لم تكن تصدق حتى وجدت نفسها فعلا لا تستطيع العيش بدونه و تعجبت لنفسها كيف فارقته المدة الماضية. 

أدخل لصفحتنا و أجب عن سؤال اليوم :  من هنا

 الجزء الأول الكامل على شكل PDF

كلمات مفتاحية :

رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إنضموا لصفحتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا


إقرأ المزيد :

رواية الجسد المحرم الحلقة الثامنة و الثلاثون

أشياء يحرمك منها الزواج

عن حب يجذبك لهذا الرجل

هيثم و وئام و عثمان

سمات قصص الحب المعاصرة

لماذا أنت إمرأة عازبة و عانس؟

لماذا عليك أن تكون رجلا قاسيا؟

حركات جريئة يحبها الزوج

لماذا المرأة أقوى من الرجل؟

تصرفات لا تحبها زوجتي

رجل يقول سامحيني و أعتذر

أشهر روايات الحب العربية و العالمية

مفاتيح إثارة الزوجة لأقصى درجة

أنواع الزوجات

قصة حب ما بين ثنائي منسجم

أخطاء شائعة تؤدي لزنا محارم

قصة حب مع رجل بليد

اعرف زوجتك او زوجك من شخصيات الإنمي

ماذا تنتظرين من الرجل المتسلط؟

الأسرار في صفات إمرأة لعوب

الحب في الأربعينات هو الأفضل

صناعة الحب و تجارته

خمسة أوهام و أكاذيب عن الحب

ستة أماكن لعيش الحب بشكل مثير

الأسرار في قصة الحب مع رجل الأعمال

أخطاء المرأة العاملة

عن الحب مع الرجل المهذب

خمسة رجال إحذر من صداقتهم


قصة حب محرمة

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات