القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الجسد المحرم الحلقة السادسة و الخمسون

 رواية الجسد المحرم : هي رواية لمن هو فوق 18 سنة 

رواية الجسد المحرم

الحلقة السادسة و الخمسون

قصص الخيانة, الخيانة الزوجية, رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق
رواية الجسد المحرم الحلقة السادسة و الخمسون


الليلة الموعودة

صار الجنس تقريبا كل يوم فالصحفي لا يتوقف عن ركوب مساعدته الجميلة و لا يكاد يصبر حتى يغلق عليهما الباب بمغادرة الاخرين حتى يكون قد أخذها لمكتبه، فيما هي تجمع أكبر قدر من المعلومات حول الدونجوان الذي يعيش مغامراته الجنسية بلا رقيب و لا حسيب و من خلال صداقتها مع مساعده الثاني إكتشفت أمرا مذهلا و هو أن الصحفي الكبير يتحرش بكل الصحفيات بل حتى وصلتها معلومة و هي أنه فيما يرسل مساعده إلى ندوات و مؤتمرات عديدة فإنه يختلي بزوجته التي تشتغل رفقته حيث يحتجزها في المكتب حتى يقضي منها وترا و بعد ذلك يوصلها للمنزل بل إن الإشاعات تقول أن مساعده ضبطته رفقة زوجته فوق سرير نومه و لكن الصحفي أمره بالبقاء خارج غرفة النوم حتى يقضي منها شهوته و لكن ما إكتشفته أيضا أن الجميع متحملون وباقون لكونها الصحيفة التي تعطي أكبر الأجور لصحفييها و لذلك فالكل يعلم بما يحدث و الكل متواطئ و ما يعرف عن الصحفي عشقه للمناضلات تحديدا و تعمده الإغراء بالمال فأحد صحفييه مثلا ذات يوم سجن بسبب خبر ما كتبه عن أحد القادة السياسيين و لكن ما إن أكتشف الصحفي جمال زوجته المحجبة حتى كاد يجن حيث ظل يروادها بالمال إلا أن دفع لها مبلغا ضخما مقابل ليلة واحدة في الفراش و لكن الجميع صامتون و الكل يتحدث عن الكل و الكل يسخر م الكل و الكل يصف الأخرين بعديمي الكرامة و لكن الحقيقة أن الأجر الكبير الذي يتلقونه و الذي صنع لهم مكانة مرموقة في المجتمع بإعتبارهم صحفيين كبارا جعل الجميع يصمت و يكمل و أما الذين خرجوا من تلك المنظومة لا يتحدثون أبدا و ذلك لسبب بسبيط فالصحفي الكبير يختار صحفييه بعناية شديدة إذ أنه يجلب جلهم من صحف صغيرة حيث يعانون التهميش و يأخذون أجورا ضئيلة، فيأتي بهم لياخذوا أجورا كبيرة تقلب حياتهم رأسا على عقب.

الصحفي الكبير حذر جدا فيما هي شيئا فشيئا تجمع المعلومات عن طريق الإستسلام لبقية الصحفيين فهذا يأخذ قبلة و أخر تتبادل معهم الكلام الإباحي و الجنسي فيما واحد أخر تتركه يلتصق بها و يحتك بها كيفما يشاء و كخطوة أولى فقد إستدرجتهم بسهولة نحو شقتها حيث كل واحد منهم تسجل له فيديو كامل حتى و هذا كله جراء إضطرارها و بدر تغيير الخطة و لم يعد لدى خصوم الصحفي سوى إعلان اللحظة صفر حيث تم تشكيل القضية من خلال إقتحام الجريدة و أخذ ذاكرة الكاميرات والإعتماد على شهادة كل صحافييه ضده و كل من يرفض سيكون مصيره السجن تماما .

في السابعة مساءا ذلك اليوم كان قد فارقها بقبلات ساخنة و أحضان و أنصرفت لحالها، و في صباح اليوم التالي و في العاشرة صباحا كانت قوة خاصة مكونة من اربعين فرد أمن ملثمين يقتحمون الجريدة و ينتشر الخبر كالنار في الهشيم و تتناقله جل القنوات الغربية الناطقة بااللغة العربية كما تناولته الصحف المحلية الأكثر إنتشارا الإلكترونية منها و الورقية فيما تبع كل هذا بلاغ من النائب العام عن حيثيات الإعتقال و ظروفها وسط متابعة محلية و عالمية من كبريات المنظمات و الجرائد، فيما كان الخبر مفزعا لزملاءه و محبيه و المحيطين به و في منزل العائلة إنطلقت الاهات و الصراخ و العويل و البكاء، في الوقت ذاته الذي كان الضابط يتلقى التهاني في جل أنحاء وزارة الداخلية، و أما بدر و هي فكانا جالسين في بنك وسط العاصمة يعدان المقابل الضخم و هما مبتسمان مقابل العملية الناجحة. 

الحلقة الخامسة و الخمسون

أدخل لصفحتنا و أجب عن سؤال اليوم :  من هنا


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إنضموا لصفحتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا

إقرأ المزيد :

الطريقة السحرية للإسمتاع بالجنس الفموي

رواية الجسد المحرم الحلقة الرابعة و الخمسون

أحدث الملابس الرجالية الشتوية 2020 

خياط الفراش - الجزء الرابع -

خمس معلومات جديدة عن الإنتصاب و القضيب

قصص محارم : خياط الفراش - الجزء الأول -

خمسة أخطاء تنهي الحب و الجنس

الحب و المال

أطعمة الرغبة و الشهوة و الحب

أسرار الحب عن بعد

درجات الحب و العشق

جربا أرجوحة الحب

فستان سهرة و حمالة صدر 2020

أسماء و أم أسماء - الجزء الثاني -

قصة حب مع إمرأة عربية

قصة حب محرمة الجزء الثاني

هيثم و وئام و عثمان

كيف تخطف قلب إمرأة؟

كيف تواجهين تنمر الرجل؟

هذا رجل كذاب

أشياء يحرمك منها الزواج

عن حب يجذبك لهذا الرجل

هيثم و وئام و عثمان

سمات قصص الحب المعاصرة

لماذا أنت إمرأة عازبة و عانس؟

لماذا عليك أن تكون رجلا قاسيا؟

حركات جريئة يحبها الزوج

لماذا المرأة أقوى من الرجل؟

تصرفات لا تحبها زوجتي

رجل يقول سامحيني و أعتذر

أشهر روايات الحب العربية و العالمية

مفاتيح إثارة الزوجة لأقصى درجة



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات