القائمة الرئيسية

الصفحات

خياط الفراش الحلقة الثالثة عشر

خياط الفراش

الجزء الثالث عشر

قصص الخيانة, الخيانة الزوجية, رواية, قصص, محارم, الجسد, الحب, العشق
خياط الفراش الحلقة الثالثة عشر


مشاكل

كانت تلك الكلمة التي قالتها هناء لفاطمة كفيلة بأن تحولها إلى مجنونة و إذا بها تمسك إبنتها من شعرها و صفعتها على وجهها فيما هناء حاولت الدفاع عن نفسها لتتحول إلى ما يشبه معركة نسوية، فيما البنات الاربع كن يحاولن إنتزاع كل واحدة من الأخرى إلا ان فاطمة كانت الأعنف و الأشرس و الآقوى من هناء و التي هي الأخرى كانت تحاول رد ضربات أمهاو لكنها سرعان ما بدأت تبكي و تنتعتها بأنها ظالمة و عاهرة، فيما فاطمة إنصرفت نحو غرفتها و الفتيات أخذن هناء لغرفتها هي الأخرى...

دخلت فاطمة في نوبة بكاء هيستيري فوق فراشها أحست بأن القدر يعاندها و بأن كل شيء ضدها.. ففي اليوم الواحد تعيش الفصول الأربعة للمشاعر.. فقد بدأته من الخوف حينما خرجت من المنزل لملاقاة حميد و عاشت معه لحظات حميمية رومانسية جعلتها تطير بالفرح لتنهيها بمعركة ضارية مع بنتها... أحست بأنها لا يمكن أن تجمع بين كل ما تريده، فإما قصة حب مع رجل يحبها و هي تعتقد أنهافرصتها الذهبية فبناتها مقبلات على سن الزواج و لن تستحمل البقاء وحيدة و إما أن ترجع لسيرتها الاولى السيدة فاطمة المكافحة التي كسبت حب الناس و إحترامهم و كذا حب بناتها الذي جعلها تتحمل الكثير و هي متأكدة بأنها ستفقد تلك المكانة و الكل سينظر لها بمثل نظرة هناء القاسية عليها و تستذكر أمامها الطريقة التي سيراها بها الاخرون كإمرأة تعيش كراهقة متأخرة مع التعليقات السلبية التي ستنتشر من حولها، بقيت طيلة الليل تتقلب في مكانها و ما تفتأ تنعل الحب و ما يأتي به الحب و ما إن تقرر ترك حميد حتي تبدأ في البكاء مجددا، بقيت بتلك الحال حتى وقت متأخر من الليل...

في صباح اليوم التالي إستفاقت في وقت متأخر صباحا و لولا ميساء التي بقيت تدق الباب كثيرا ما إستفاقت من نومها و قد أخبرتها ان هناك ضيفا جالسا في الصالون ينتظرها، فحملقت فيها فاطمة تسألها بإيماءات رأسها عن من تتحدث، فإذا بها تهمس في آذنها :

- إنه خالي عبد الله

فتعجبت من الأمر فعلا، خصوصا و أن عبد الله لا يآتي إلا نادرا، إنه أخوها الأكبر و هو بمثابة والدها و هو رجل وقور يشتغل كفلاح في مسقط رأسها و قلما يآتي لزيارتها و هي تحبه كثيرا و تخشاه و في كل مشاكلها كانت أول من تلجأ له مع بقية إخوتها السبعة من أخواتها الثلاثة او إخوانها الاخرين....

لطالما كان عبد الله يحذرها من وجوب الإهتمام بباتها أكثر فأكثر و ناهيك عن رفضه أن يلبسن ملابس عصرية حديثة و يفضل الزي التقليدي و لذلك فعندما يكون ضيفا لديهن الكل يستعمل الملحاف و تضعن كلهن غطاءا فوق الرآس...

بمجرد دخولها الصالون وجدته يجلس في الوسط، فيما هناء التي ظهرت كدمة على وجهها تجلس في الجانب الأخر لتكون تقريبا فهمت لماذا جاء الرجل...

قبلت يده و رأسه ثم جلست بجانبه الاخر، فيما هناء خرجت من مجمعهما، بدأ الإثنان الحديث بشكل روتيني و بدأ الحديث عن تبادل التحية المعتاد و السؤال الطبيعي عن الحال و الأحوال و عن كل ما هو جديد....

أدخل لصفحتنا و أجب عن سؤال اليوم :  من هنا


فضلا و ليس أمر إدعموني :    من هنا

إنضموا لصفحتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا

إقرأ المزيد :

رواية الجسد المحرم الحلقة الواحدة و الستون

وظائف نسائية تؤدي للدعارة

قصة حب مع رجل عاشق للأنتيك

خياط الفراش الجزء العاشر

أغرب قصص الخلع

ما أحلى الحب بدون مكياج

ألوان تشجع على الحب

الطريقة السحرية للإسمتاع بالجنس الفموي

أحدث الملابس الرجالية الشتوية 2020 

خمس معلومات جديدة عن الإنتصاب و القض

خمسة أخطاء تنهي الحب و الجنس

الحب و المال

أطعمة الرغبة و الشهوة و الحب

أسرار الحب عن بعد

درجات الحب و العشق

جربا أرجوحة الحب

فستان سهرة و حمالة صدر 2020

أسماء و أم أسماء - الجزء الثاني -

قصة حب مع إمرأة عربية

قصة حب محرمة الجزء الثاني

هيثم و وئام و عثمان

كيف تخطف قلب إمرأة؟

كيف تواجهين تنمر الرجل؟

هذا رجل كذاب

أشياء يحرمك منها الزواج

عن حب يجذبك لهذا الرجل

هيثم و وئام و عثمان

سمات قصص الحب المعاصرة

لماذا أنت إمرأة عازبة و عانس؟

لماذا عليك أن تكون رجلا قاسيا؟

حركات جريئة يحبها الزوج


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات