القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تتصور بان هنالك قصة حب أنقذها العسل...!!! نعم, فمهما كانت قصة الحب كبيرة بين أي رجل و إمرأة إلا أن هنالك عقبات يمكن تجاوزها حتما في حين أن هنالك تحديات أخرى و لربما معيقات لأي علاقة حب قد تقتل الرومانسية بينكما بدون أدنى شك و لذلك في أي قصة حب نريد لها النجاح فلا يكفي أن يكون العشق لوحده موجودا بل هناك أمور أخرى مهمة يغفل عنها الكثير من الرجال و لربما حتى الكثير من النساء ..فيما يلي سنتعرف على قصة حب هناء و زياد و كيف كانت مشتعلة و بعد ذلك كادت تنطفأ و الذي أشعل نار الحب بينهما مجددا و جعل علاقة الزواج تخرج من عنق الزجاجة كانت عبوة عسل !!!

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

دخلت هناء عالم الثانوية و هي غير راغبة في ذلك أصلا و لولا إصرار والديها و إخوتها لبقيت جالسة في المنزل..فهي منذ الصغر وجدت نفسها محبة لعالم المطبخ و تولي شؤون الأطفال و ما أسعدها حينما كانت تطلب منها إحدى صديقات أمها أن ترعى لها طفلها فهي تعرف تماما كيف تتعامل مع الطفل بكل حب..

دخلت القسم في ذلك اليوم و هي أشبه بمحاربة عادت للتو من الحرب ..فهي كانت البنت الوحيدة في الثانوية كلها التي لا تهتم بشكلها و لا بأنوتثها عكس صديقاتها اللواتي كن يضعن الكثير من المكياج ..ناهيك عن سروايل الجينز و كل واحدة تبرز مفاتنها و مقوماتها لأقصى درجة و هي فرحة بنظرات المعجبين و المحبين إلا هناء فهي في وادي اخر تماما..

في أول حصة لأستاذ اللغة الإنجليزية دخل عليها رفقة زملاءها شاب طويل عريض بجسم رياضي و مستقيم لا تخطئه العين لتنبهر به كل فتيات الثانوية و يصبح حديث الساعة و قنبلة الموسم...فالأستاذ أشبه بمغني أو فنان و له طلة ساحرة و حضور يجعل الأخرين يحسون بأنه صاحب شخصية..

بلحية ليست كثيفة كثيرة و لكنها منظمة و بقسمات وجه تخلط ما بين الجدية و الأدب ..يشرح الدرس و كل فتيات القسم لا يتوقفن عن غمزه..فجأة أصبحت الإنجليزية أكثر مادة تحبها الطالبات إلا هناء التي غالبا ما يسرح بها خيالها أثناء شرح الدرس ..ناهيك عن مغالبة النوم لها في جل حصصه ...بالكاد كانت تراه ..فيما هو كان يراقبها من بعيد و هي لا تحس بأي شيء....


بدأ الأستاذ زياد يفكر في الطريقة التي سيتقرب منها من هناء و ظل يفكر في سيناريوهات كثيرة ..و همه الأكبر هو أن يلمح لها بمشاعره ثم بعد ذلك يستطلع رأيها و لكن دون أن يضع نفسه في موقف حرج أمامه تلاميذه ...خصوصا و أنه شاب لا يتجاوزهم في العمر بكثير...مرت الأيام و لا زال الأستاذ العاشق لتلميذته يبحث لنفسه عن طريقة يصل بها غايته...

ذات صباح يوم أحد وجدت هناء والدها و أمها ينظران إليها بطريقة غريبة و ما إن تحملق فيهما حتى يديرا وجههما لإتجاه أخر و هما يحاولان إخفاء إبتسامة لا تعرف سببها..إنتبهت للأمر في المرة و الثانية ثم الثالثة ثم ما لبثت أن نظرت لهما و قالت بطريقة طفولية :

-         هل يمكن أن أعرف سبب نظرتكما إلي كبهلوان هذا الصباح

لينفجر والدها و أخويها ضحكا ..لتتفطن أن في الأمر سرا يعرفه الجميع ما عداها فزادت بحنق و غضب طفوليين لا تنقصهما براءة :

-         هل ستتكلمون أم أنصرف لحالي

فرد والدها بجدية قائلا و هو يغالب ضحكه :

-         الحقيقة يا إبنتي أني لم أكن أعتقد أنه رغم كونك مجنونة فسيأتيك رجل يود الزواج بك

فصدمت هناء مما قاله والده و بل حتى ظنتها نكتة و هي تسائل نفسها من هذا الذي يود الإرتباط بي و لكنها بقيت محملقة في والدها و إنتابها شيء من الخجل و بقيت ساكتة و بل قامت من مكانها و تركتهم و هم لا يزالوا يقهقون من ردة فعلها المضحكة...

الصدمة الأكبر لهناء أن العريس المرتقب كان هو أستاذها زياد الذي بفوتها بعشر سنوات كاملة و هو صاحب 28 سنة...

كان لزاما على زياد أن يصبر عليها بعض الوقت حتى تألفه ..خصوصا و أنها لا تصارحه بمشاعرها..أما هي فقد وجدت نفسها أسعد إمرأة في الوجود و قد أحست أن الله حقق لها حلمها بإلتقاء رجل شهم لا يلف و لا يدور و غرضه المباشر و الواضح هو الزواج عكس كل الشباب الاخرين....

أحبت فيه تقربه منها ...و أعجبه فيها تقبلها لقراراته بشكل سلس و بسيط فبعد خطبتها بأسبوع كانت قد إنقطعت عن الدراسة نزولا عند رغبته من جهة و تحقيق حلمها بالتخلص من المدرسة من جهة أخرى...

أقام الزوجان الشابان عرسا أسطوريا ..تحاكى عنه الناس في أرجاء المدينة كلها..بينما غبطها كل صديقاتها على إختياره لها و لكن معظمهن كان سعيدا بها...


منذ البداية كان قرار زياد ألا يدخل عليها ليلة الدخلة الرسمية نفسها وذلك لكونه مدركا مدى الضغط الذي سيمر به تلك الليلة جراء العدد الكبير من الضيوف و الزوار و هي كانت متفهمة لقراره و لذلك بمجرد وصول الزوجين للفندق المطل على البحر الذي سيقضيان به عشرة أيام من الحب و العشق و الرومانسية..حتى خلدا للنوم و إن كانت هي بقيت مستيقظة لحين ..خصوصا و أنها كانت تمني نفسها أن يدخل عليها تلك الليلة و تنهال من شعور الحب الجميل و لكنها أعطته عذره....

في اليوم الموالي و بعد فطور صباحي جميل تكفل هو شخصيا بإحضاره إلى سريرهما و بعد قضاء يوم تجول جميل في المدينة الساحلية الصغيرة و هما ممسكان بيد بعضهما البعض ...كانت تمني هناء نفسها أن ينال زياد من جسدها و يسقيها حبا و عشقا و إلا ما معنى وجود رجل وسيم بجانبها كإمرأة إن لم يكن يمارس رجولته عليها بصفتها زوجة له....

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

في ليلة ذلك اليوم أسرعت و دخلت الغرفة و قد قررت إثارة فحولته فأرتدت له عارضة طويلة الأكمام ذات أزرق ملكي ملتصق مع جسدها الأسمر المكتنز مع ظهور فخديها تحتها بشكل مثير و تحت تلك العارضة إرتدت له قطعتين و هما شورت أبيض و مخطط بخطوط رقيقة سوداء و ملتحف بمؤخرتها جعلها تبرز بشكل مثير و معه حمالة صدر ذات لون أرجواني بها تفاصيل ملتهبة و مثيرة تجعل ثدييها أكثر إثارة مما هما عليه حقيقة و حتى بل زادت أن دهنت جسمها بكريم غني بنزبدة الشيا و الذي جعل جسمها عبارة عن لحم رطب مهيج و مجرد لمسه لمرة واحدة لن يفارقه الرجل ..فهي لطالما سمعت عن مفعول ذلك الكريم الجميل...و وضعت من المكياج ما يلزم و باتت شابة فاتنة فوق سرير نوم الرجل و جسدها الجميل يقول لها : أرجوك أقبل

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

بمجرد رؤيتها تغيرت ملامح زياد فجأة إذا بها ترى أمامها وجها غاضبا حينا و مرتبكا حينا و بل يتحاشى النظر إليها مما جعلها تحس كما لو أقدمت على إرتكاب ذنب أو جريمة و هرب إلى الحمام و هناك بقي لأكثر من عشر دقائق و هي تنتظره و قد بدأ الإحباط يتسلل إليها و شعور بالحزن والكابة يجد لنفسه طريقا لها...

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

بدأت تناديه بصوت مخنوق :زياد ..زياد

كما لو كانت أما تنادي طفلها الذي إرتكب فعلة يخاف أن يعاقب عليه..فيما صوتها كما لو كانت تترجاه ولكنه بقي على ذلك الحال صامتا ..لا يتحدث

جاء و تمدد بجانبها و تصطنع إهتمامه بالهاتف و قد تجاهلها تماما ..فيما هي لم تستحمل جفاءه ذاك و إذا بها تصرخ فيه قائلة :

-         إلى متى ستبقى هكذا يا أستاذ؟

فقام من مكانه و أطفا ضوء الغرفة و إقترب منها و بقي يلمس هنا تارة و يقبل هناك تارة و لكنه كان يفعل ذلك ببرود لن تخطأه مشاعر إمرأة كيفما كانت...كانت معذبة و هو الاخر معذبا إلى أن إستسلمت هي للنوم و دموعها تغالبها في الظلام...

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

إكتشفت أن زياد زوج متكامل من ناحية شكله و حتى تصرفاته و مواقفه و لكنه يتجنب أي ملامسة جنسية معها فوق فراش النوم ..لتتحول تلك العشرة أيام إلى ما يشبه سجنا لا يطاق بالنسبة لها..أحست بأنها تفتقد للحب و إكتشفت أن كل شيء تقريبا لا يسوى شيئا أمام لحظة حب حقيقية ...إنتابتها خيبة أمل كبيرة من فكرة الزواج أساسا..

أكثر ما كان يستفزها هي نظرات الفتيات من حولهما لهما..فهي متأكدة أنهن يغبطنها على الشكل الخارجي الذي رأينه و لكن الحقيقة المرة غير ذلك....

تجنب زياد أي حديث عن الموضوع بينهما و باتا يمشيان معا لمسافات دون أن ينطقا بكلمة بالكاد يلتقطان صورة مخادعة هنا أو هناك و يمثلان دور الحياة الزوجية السعيدة..

بعودتهما كانت أمها و أخواتها و صديقاتها ينتظرنها على أحر من الجمر و كلهن بنفس الأسئلة الكلاسيكية عن ليلة الدخلة و ما قبلها و ما يليها ...كن كمن ينتظرن صديقة إجتازت مقابلة عمل و الكل يريد معرفة كيف مرت المقابلة..

حاولت هناء بأقصى طاقتها تمثيل دور الزوجة السعيدة و أجوبتها أغلبها ديبلوماسي و في اللحظات الحرجة تتدخل أمها لتنقذها بعد أن أحست بأمومتها أن الأمور لم تمشي على ما يرام....

تجلس في غرفتها و الدموع تغالبها و تسأل نفسها كيف لي أن أعيش معه العمر كاملا و إذا بأمها تقتحم خلوتها و قد قالت بنبرة صوت جازمة و حازمة :

-         لم يستطع فعل شيء ..هل هذا صحيح يا إبنتي ؟

فيما أومأت هناء رأسها إيجابا و موافقة و تصديقا على كلام أمها...فيما الأم بقيت محملقة لثواني معدودة ثم إنصرفت...

بات الكل يعرف بالأمر و رغم قصة الحب الكبيرة بينهما و رغم محاولتهما التحدث في الأمر و رغم زيارتهما لعدد من أطباء الأجهزة التناسلية ..إلا أن الجواب دوما صادم ..فبحسب التحاليل أعضاءها في أفضل حال و لا يوجد ما يعوق ممارسة الجنس ما بينهما ليتفقوا على ضرورة إستشارة طبيب نفسي...

جرب الزوجان الأطباء بكل أنواعهم و تقريبا كانت النتيجة واحدة فبمجرد أول قبلة ينهار عضوه الذكري تماما و ينكمش ..فيما هو يفقد رغبته تماما مما يجعلها تتعصب ويدخل العريسان في شجار جديد و ينتهي بمغادرته للغرفة و ببكاءها فوق مخذة نومها حتى تنام..

بعد إستشارات عائلية هنا و هناك كانت هنالك خلاصة أخرى أو تحليل ّأخر و هو أن الزوج قد يكون تعرض لعملية سحر أو ما شابه ..لتبدأ مرحلة الشيوخ و المشعوذين بعدما رفضها الزوجان في البداية ..و لكن النتيجة واحدة فقد جربا كل الأعشاب و تناولا كل المقويات ..و بعد سنة كاملة كان الإثنان قد بدأت هي تفكر جديا في الطلاق منه فيما هو تملكه الإحباط و اليأس لدرجة وصل بهما الحال أنهما بات كل منهما ينام في غرفة منفصلة عن الثاني....

ذات صباح إستفاق زياد من مكانه و وجدها قد حزمت حقائبها تماما و بالكاد أدركها عند الباب ..أمسكها من يدها قائلا بنبرة لا تخلو من حزن :

-         هناء إلى أين أنت ذاهبة؟ هل هذا هو الحب بالنسبة لك؟

فيما كانت هي تبكي بشدة و جرت يدها منه و نزلت من شقتهما و إستقلت تاكسي بإتجاه منزل والديها..لتقرر بذلك الذهاب بلا عودة....

بعد شهر من شبه فراقهما الغير الرسمي ..كانت قد راسلته من أجل الطلاق فيما هو يقضي يومه بين عمله كمدرس و بين البحث في عالم الأنترنت عن حل يعالج به نفسه...

الكل في العائلة بات يتحدث عن مشكلة زياد و رغم دفاع أمه المستميت إلا أن زياد نفسه كان يقر لهم بالحقيقة كاملة..

ذات يوم كان زياد في زيارة خاطفة لمنزل والدته و بينما هما منهمكان في الحديث اليومي ..كان على الباب ضيف لم يره الإثنان منذ زمن طويل...إنه أحمد أحد أهم أصدقاء طفولته و إبن خالته الذي شاركه في كل مغامراته...

درس أحمد البيولوجيا في بلده قبل أن يسافر لتركيا ليتمم دراسته في مجال الأعشاب الطبية و كل ما هو طبيعي و قد تزوج هناك و إستقر لاكثر من عشر سنين و كثيرا ما تتناثر حوله الإشاعات من هنا و هناك و لكنه إنقطع عن التواصل و ظل مختفيا...

بمجرد جلوسهما في إحدى المقاهي المجاورة إستعاد الصديقان كل الذكريات الجميلة و كل أيام الزمن الجميل و في أكثر من ثلاث ساعات متواصلة من الكلام ..تحدثا في كل شيء ..ليجد زياد نفسه يتحدث لأحمد عن قصة حبه و زواجه الفاشلة و المعلقة إلى تلك اللحظة  و حكى كل شيء..

ظل أحمد يستمع له بتأن شديد و إذا به يباغته بالقول :

-         أظنني يا إبن خالتي قد أساعدك في حل مشكلتك..و( أتمم )لقد أتيت من أجل إجراءات تقسيم الميراث مع إخوتي و لكن لربما أرسلني الله لك كي أساعدك

فيما زياد لم يستطع كتم لهفته قائلا :

-         أعطني الحل إن كنت تملكه و سأظل ممتنا لك طيلة العمر

فأخرج أحمد ورقة و قلما من جيبه و قال له :

-         سأكتب لك أربعة مكونات إن أحضرتها لي قد نجد حلا لك و كتب في ورقته : عسل طبيعي + نبتة الجنسنج + غذاء ملكة النحل + حبات الطلع

بعد بحث طويل تمكن أحمد من إيجاد متجر تركي يبيع هذا النوع من العسل و بتنسيق مع زياد تمكن الإثنان من التواصل مع متجر يسمى ب" معجون الباشا الأصلي " و بمجرد الوصول السريع  للعبوات إلى منزله ..و دفع ثمن العبوات عند أخده لطلبيته تلك ..خبأ زياد الموضوع عن الجميع و بات يأكله بصفة منتظمة ..ليجد نفسه قد أحس بالحيوية و النشاط يدبان فيه من جديد ..حتى حان الوقت...

قصة حب, الحب, الزواج, العسل, الرجل, المرأة, الطلاق, قصص, حنس, قصة طويلة, العشق
قصة حب.... أنقذها العسل!!!

كانت العلاقة ما بينهما فاترة و لكنهما كانا على تواصل خفيف حتى أرسل لها ذات يوم بأنه يريد لقاءها من أجل يتوجها لدى المحامي مباشرة لتحرير طلب الطلاق بالتراضي و بعد محاولات عديدة ..قبلت دعوته و إتجه بها مباشرة بإتجاه أحد الفنادق و هي تحملق فيه و تستغرب ..فيما أمسكها من يدها و ولج الإثنان غرفة فسيحة بهيجة و أعطاها الهاتف لكي تتصل بعائلتها و قال لها بطريقة فيها ثقة و خبث و إثارة و إبتسامة صغيرة :

-         أخبري أهلك بأنك ستنامين في أحضان زوجك

قبل أن ترمقه بنظرة تخلط ما بين الحنق و السخرية و إبتسامة مصطنعة :

-         حسنا يا أستاذ سنرى ماذا أنت فاعل..

لتعيش معه ليلة حب مشتعلة و مدمرة ..ظلت تتأوه و تصرخ بحب و تخرج حنقها و غضبها و أشعل جسدها الفتي بقبلاته و همساته كما لو أنه وحش كاسر ...و في كل مرة كانت تصل إلى قمة سخونيتها كانت يسقي بئرها بماء حب يشفي الغليل....

https://s.arabclicks.com/s/1kpolSlx5

لا تنسى إدخال إيميلك في القائمة البريدية لتحصل على روايتك "الجسد المحرم" كاملة على شكل PDF

إنضموا لصفحتنا : من هنا

انضموا لتويتر : من هنا

إقرأ المزيد :

العائلة الملعونة : الحلقة الأولى

خياط الفراش : الحلقة السابعة عشر

أرخص هدايا الحب لسنة 2021

رواية الجسد المحرم الحلقة الواحدة و الستون

وظائف نسائية تؤدي للدعارة

قصة حب مع رجل عاشق للأنتيك

خياط الفراش الجزء العاشر

أغرب قصص الخلع

ما أحلى الحب بدون مكياج

ألوان تشجع على الحب

الطريقة السحرية للإسمتاع بالجنس الفموي

أحدث الملابس الرجالية الشتوية 2020 

خمس معلومات جديدة عن الإنتصاب و القض

خمسة أخطاء تنهي الحب و الجنس

الحب و المال

أطعمة الرغبة و الشهوة و الحب

أسرار الحب عن بعد

درجات الحب و العشق

جربا أرجوحة الحب

فستان سهرة و حمالة صدر 2020

أسماء و أم أسماء - الجزء الثاني -

قصة حب مع إمرأة عربية

قصة حب محرمة الجزء الثاني

هيثم و وئام و عثمان

كيف تخطف قلب إمرأة؟

كيف تواجهين تنمر الرجل؟

هذا رجل كذاب

أشياء يحرمك منها الزواج

عن حب يجذبك لهذا الرجل

هيثم و وئام و عثمان

سمات قصص الحب المعاصرة

لماذا أنت إمرأة عازبة و عانس؟

لماذا عليك أن تكون رجلا قاسيا؟

كلمات مفتاحية :
المرأة العاملة, المهذب, الرجل, فن اللعق, المص,الغدر, بحر الغدر, الأسرار, الزواج, الحب, العشق, كلام الحب, الرومانسية, الطلاق, الزواج, الرجل, إمرأة, دقات القلب, الحياة الزوجية, قصص, الصداقة, رسالة الحب, أنستغرام, قصة حب, المرأة, رجل, مسلسل, شكل, الجسم, المثير, الصداقة

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات