القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العائلة الملعونة الحلقة الرابعة

الرواية الساخنة

رواية العائلة الملعونة الحلقة الثالثة

الجزء الأول

الحلقة الرابعة :

ذات صباح و هما يرعيان الأغنام ككل يوم , و بمجرد وصولهما للمكان الذي يستقران به عادة بقرب أحد التلال و كعادة "عائشة" إستلقت تحت جرف صغير و هي تحاول خطف لحظات قليلة من النوم في إنتظار أن يعد "علي" كأسا من الشاي للفطور ..غفت و نامت..

منذ أيام و هو يخطط لطريقة يتقرب منها فنفسه باتت تتوق لها أكثر من أي شيء اخر و لم يعد يرى ما يقف أمامه و لذلك بمجرد ما نامت إذا به يمتد بوراءها و يلتصق بجسدها شيئا فشيئا ..فيما بات يحاول بيده وضع قضيبه عند مؤخرتها و بدأ بلمس خفيف يمرر يده فوق جسدها كاملا من رجليها حتى شعرها و يعيد الكرة المرة تلو الاخرى و بينما هي لازالت غارقة في النوم..

بات يقبلها على خفيف في كل مكان في جسدها من رجليها حتى مؤخرتها و القبلة تلو القبلة و شيئا فشيئا يزداد تقربا وإلتصاقا بجسدها و هو مستمتع بلحظات محرمة يخطفها من خلال نومه بجانب التي يفترض أنها أخته ...

أما هي فصاحبة نوم ثقيل و بالكاد لا تحس بأي شيء فيما يده إمتدت نحو ثدييها و يلمسمها كأنما يحاول وزنهما و لم يتوقف فهو لم يعد يستطيع التوقف..حتى أستفاقت فجأة..

أفافت "عائشة " من نومها إذا بها تجد علي ملتصقا بها و فيما هي مدهولة و مصعوقة و ترمقه بنظرات غضب كأنما هو يتمنى لو إنشقت الأرض و إبتلعته و بدا كمجرم متلبس بفعلته و وجهه يحمر خجلا و قام بسرعة من جانبها...بينما هي بقيت صامتة..

إستوت فجلستها و قالت له بغضب :

- ماذا بك هل جننت ؟ هل تريد أن أخبر والدي حتى يقتلك؟

فيما هو منزو في مكانه و هو صامت غير مدرك لما يجب الرد به عليها و قد حرك رأسه كما لو بدا له وجه والده أمامه...

منذ ذلك اليوم بدأت "عائشة " تأخذ حذرا و مسافة من أخيها "علي" فيما هو رغم ذلك لازالت نفسه ترنو لها...

في غفلة من الجميع كان "يحيى" قد بدأ فعلا في تعاطي المخدرات بشكل سري و دون علم أي أحد من أفراد الأسرة ..بحيث كان كل ليلة يتسلل دون أن يكتشفه أحد و يعاقر الخمر مع مجموعة من أصدقاءه...و كذلك المخدرات..

يحي القليل الكلام مع أمه و إخوته وباقي أفراد الأسرة..كان بين أصدقاءها أشبه بفكاهي و هو يحكي لهم عن تسلط والده و قصصه الكثيرة و التي قد يبالغ يحيى فيها بعض الاحيان من أجل إثارة ضحك الأصدقاء..و لكن و هو كان يحكي بات أصدقاءه الثلاثة يعرفون السير اليومي لحياتهم و من كثرة الحديث عن أخوات يحيى بين شباب القرية ..قرر إثنان منهما التقرب لأخواته بأي طريقة كانت..

ككل صباح و بينما "عائشة" تغفو بعين و تراقب علي بعين أخرى ..إذا بها تفاجأ بشابين قادمين من بعيد بإتجاههما..سلم الإثنان مع "علي" ..بينما أحدهما لا ينفك بإختطاف نظرات من هنا و هناك ..لتلقي نظرات عائشة التي لم تنل الفرصة ليتقرب لها أي شاب قبل ذلك من أسامة أحد صديقي يحيى الذي لم يتوانى في غمزها فيما هي لم تسبدي أي مقاومة ...

بات الصديقان يتعمدان المجيئ كل يوم بدعوى البقاء معهما و ساعدتهما للتطور علاقة الصداقة معهما بشكل متسارع ..فيما علي لم يكن منتبها بشكل كبير إلى أن الصديق الأول كان يلهيه فيما أسامة كان يتودد إلى عائشة و يغمزها حتى تلتحق به ...


لا تنسى إدخال إيميلك في القائمة البريدية لتحصل على روايتك "الجسد المحرم" كاملة على شكل PDF

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات